ياسين اعمران القبائلي الحر يكتب:
أكبر من يتاجر بالأمازيغية هم متعصّبوها، مثلما هناك من يتاجر بالدين هناك من يتاجر بالأمازيغية لمآرب لم تعد خفية، أشد المعارضين تطرفا في خطابهم رأيناهم وزراء يشتمون ويسرقون الشعب، خليدة تومي كانت تصرخ بوفوار أساسان واستوزرت وسرقت، عمارة بن يونس كان يمسك بيد معطوب في حفلاته واستوزر وسرق، سعيد سعدي كون ثروة طائلة باسم الأمازيغية وغيرهم كثير، كلهم مرتزقة متاجرون بالأمازيغية، مهني رأس الماك نفسه قال نحن نعلم أنه لا وجود للغة الأمازيغية لكننا اتخذناها ذريعة لمحاربة العربية والإسلام ولفرض الفرنسية، كل شيء واضح وصريح، ولا يتبع هؤلاء المجرمين الظلمة في دعواهم إلا من كان أعمى بلا عقل!،
والله ثم والله ثم والله إنهم لا يريدونها لا عربية ولا أمازيغية بل يريدونها فرنسية وهي كذلك اليوم!
لقد سرقوا أمازيغيتنا منا وعلمنوها وصيروها مرادفا للكفر بكل ما جاء به الإسلام، لو كان الإسلام عنصريا لما بقيت لغة من لغات أممه ولا لهجة من لهجات شعوبه، لكن الإسلام ما حارب لغة ولا قومية، ولا دعا إلى عنصرية، بل أجدادنا البربر كتبوا مؤلفات في الفقه والتصوف والعقيدة وغيرها بالبربرية وكتبوها بحرف عربي مبين، في الإسلام يتحدث الفارسي بفارسيته والصيني بصينيته والتركي بلسانه والهندي بلغته.
القرآن أخبرنا أن من آيات الله في الخلق اختلاف ألسنتهم وألوانهم
لهذا نجح الإسلام في التأسيس لحضارة متعددة الثقافات ذات مقوم روحي واحد، فلا توجد ثقافة إسلامية بل هناك ثقافات إسلامية، وإذا نظرنا إلى تعدد التمظهرات الثقافية وجدنا أن هناك حضارات إسلامية لا حضارة واحدة من هذا الجانب، لكنهم هدموا لكم كل هذه القيم الحضارية في أذهانكم، وجعلوكم تهدمون كل تراثكم الإسلامي العظيم، فرحتم تخربون بيوتكم بأيديكم، فما حضارتكم بلا إسلام؟ وما إنتاجكم الثقافي بلا إسلام؟ وما تراثكم بلا إسلام؟! .. لا شيء .. فجاءكم زبانية الاستعمار يصورون لكم الدين الذي أعزكم ورفع قدركم أنه سبب تخلفكم، فنبذتموه وراء ظهوركم ورحتم تبحثون عن وجودكم في الحجارة، فما وجدتم لكم أصلا، فجعلوا يكذبون ويختلقون لكم الأساطير وأنتم تصدقونها بلا عقل ولا تمحيص، فجعلوا منكم مسخرة أمام الشعوب والأمم، ونبذتم أمثال لالة فاطمة نسومر العابدة الزاهدة المتصوفة لتتبعوا عاهرات الفكر والمظهر فأوردنكم النار وبئس الورد المورود، فأما من علم الحق واتبعه كان في منجى من هذا التيه، وأما من أعمته جاهلية الانتماء والعرق فهو كبني إسرائيل لم ولن يخرج من التيه، وسيظل مثلهم يسرق من حضارات الأمم وينسبها إلى نفسه علّه يوجد لها كيانا مُعترفا به، فبنو إسرائيل كذلك ينهبون من ثقافات وحضارات الشعوب، وزعموا هم كذلك بأنهم بناة الأهرامات وإن كان بعض التاريخ يصدقهم لكونهم كانوا عبيدا عند الفراعنة فكيف بحالكم أنتم أيها البائسون المكذوب عليهم؟! ..
أعزّ الله شعب الجزائر الأبي المسلم الذي إذا سجد لله يدعوه، دعاه بلسانه الأم: عربي،بربري..أو افريقي
فإن رفع رأسه واقفا من سجوده، قابل ربه بما أمره: قرآن عربي مبين