يرجع بنا الدكتور محمد دومير هذه المرّة الى حقبة الاستعمار الفرنسي، و بالتحديد سنة 1879-1880، و يروي لنا من مصادر امريكية ما مفاده: أن الوكيل الامريكي التجاري في الجزائر بعث برسالة الى السلطات العُليا في بلاده ليخبرهم عن ما تزخر به ارض الجزائر من موارد طبيعية الحديد و الفوسفات و الزانك… و حتى الذهب و الماس. فيستشرف و يقول أن هذا البلد سيصبح سائدا يوما ما في التجارة العالمية
و الملاحضة هنا هي كون الارض التي يقصدها (الجزائر) كانت قابعة تحت احتلال استطاني فرنسي ، أي كان الحريّ بفرنسا أن تصبح سائدة في العالم لكن العكس هو الذي حدث … طبعا فرنسا استفادت كثيرا من مستعمرتها الجديدة، غير ان هذه الفائدة لم تكن استراتجية و هذا في حد ذاته اخفاق كبير … والحمد لله انها لم تستفد من كل هذه الخيرات كي تبقى للشعب الجزائري