كلام جد خطير يتلفظ به هذا “الصحفي الرياضي” الذي يخوض في كل شيئ إلا في الرياضة … لمّا فاز المنتخب الوطني بقيادة بلماضي على إيران 2-1 في مقابلة ودية، سُؤِل ّذات الصحفي عن الأداء الجيد و النتيجة الإيجابية، فرد و قال : لست بالمختص التقني … يا سلام يا سلام
فما اختصاصك اذًا يا هذا ؟؟ في السلم اللأهلي، على ما يبدو … و كذلك في ألأجرة الشهرية للناخب الوطني
فليعلم الصحفي الامتخصص، أن الرياضة لم و لن تخرج من تحت عبائة السياسة قط و هذا عبر العالم، لانها تستقطب الجماهير و السياسييون يحتاجون لتلك الجماهير لترسيخ سلطتهم، قد يبدو للناس غير المهتمة بالسياسة أنه فقط في دول العالم الثالث يستطيع اخفاق فريق وطني ما بالاطاحة بالرئيس (مصر حسني مبارك)، الا أن ما فعلت الدول الغربية المتطورة بمنع رياضيي روسيا في المشاركة بالبطولات العالمية لهو خير دليل على ان الرياضة هي لاعب محوري في السياسة… و ضف على هذا، اذا كانت الدولة تحتاج لبلماضي و فريقه الوطني الجد محترم كي تحافض على الشباب و تغلق عليهم ابواب التهور الذي يدخل منه الاعداء بسمومهم و مغرياتهم … فوحده العدو من يتعمّد و يقول لشباب عاطل عن العمل و على الهواء مباشرة أن بلماضي يتقاضى 250 الف يورو و خاصة إن اضاف لبهتانه الكاذب، ان بلماضي اخفق في محطتين مهمتين ، كأس افريقيا و كأس العالم… هذا هو تخصصك ؟؟
ان كان بلماضي قد ملك قلوب الجزائريين فلانه عمل باخلاص و نتائجه لم ينلها اي ناخب وطني و هذا منذ استعادة السيادة الوطنية في 1962 و هذا ما حزّ في قلوبكم المريضة .. . و ربما يا سي رفيق الوحيد” قد تقول كيف له أن ينتقدني (تقصدني انا طبعا) فاعلم انني متخص في المتخصصين و رانا كامل” طلايَن نعرفو من اين تُؤكل الكتف
امّا بلماضي فله رب يحميه و الدليل انه جعل افئدة الجزائريين تطمئن و تهوي اليه… و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء