el-massa.com/dz
منتقدا الخونة ممن باعوا ضمائرهم خلال اللقاء الإعلامي الدوري.. الرئيس تبون:
..بلادكم مقدسة
❊ لا بيع ولا شراء بالجزائر مهما استشرى الظلم أو النقائص
❊ أنا قلق جدا من عدة أمور وعدوي تعطيل التنمية
❊ صبّ الزيادات في الأجور قبل شهر رمضان
❊ الرقمنة ستصبح واقعا بالإرادة أو بالقوة
❊ لا هدم ولا طرد من البنايات غير الشرعية المأهولة في فصل الشتاء
❊ الحق في الممارسة النقابية مضمون دستوريا
فصل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون خلال لقاءه الدوري مع الصحافة الوطنية، الذي تابعه الجزائريون سهرة الجمعة، في عديد القضايا السياسية والاقتصادية، وتوقف الرئيس عند أهم الملفات التي تؤرّقه وتجعله قلقا، يتقدمها رهان تحقيق التنمية الذي قال إن التماطل في تحقيقها عدوه الأول، فيما دعا الجزائريين إلى الالتفاف وتوحيد كلمتهم وجعلها كلمة رجل واحد، عندما يتعلق الأمر بالبلاد والدفاع عن سمعتها.
رئيس الجمهورية، وخلال اللقاء الدوري مع الصحافة الوطنية والذي أرساه تقليدا، لم يخف غضبه وقلقه من عدة أمور ترتبط بأداء الجهاز التنفيذي في تطبيق برنامجه خاصة ما تعلق بالتكفل بانشغالات المواطن، وهو ما بدا واضحا من ملامح وجهه، وقال إن برنامجه وما وعد به سيتحقق أيا كانت الآليات الواجب اعتمادها لتحقيق هذه الأهداف. وتابع الرئيس تبون بالقول “الرقمنة سنقوم بها بالإرادة أو بالقوة”، عبارة حملت تأكيدات ضمنية من الرئيس أن هناك مقاومة واسعة لبعض الإدارات والهيئات لتجسيد مشروع الرقمنة، ذلك لأنها السبيل الأكثر نجاعة لمحاربة الفساد وتدمير العشاش التي بناها بعدد من الإدارات العمومية.
وعبر رئيس الجمهورية عن امتعاضه من بطء سيرورة التنمية وتحقيقها، وبلوغ الأهداف التي رسمها إذ قال صراحة مصعدا اللهجة “أنا عدوي الحالي هو عدم التنمية”، في إشارة تؤكد ما تضمنته برقية وكالة الأنباء الجزائرية من أن الرئيس غير راض. وأحسن عنوان لتوصيف تقييمه أداء بعض القطاعات الوزارية، أن الرئيس غاضب من التقاعس الحاصل ومن استفحال ورم البيروقراطية. وكان الرئيس قد توعّد خلال آخر اجتماع مجلس للوزراء باعتماد علاجات جديدة لداء التقاعس والبيروقراطية، هذا التوعد الذي جاء في أعقاب توجيهات وأوامر للحكومة بضرورة اعتماد استراتيجية واضحة الميكانزمات في تسيير شؤون الحكومة، حيث وصف تسييرها بالعشوائي واليومي.
رئيس الجمهورية وخلال اللقاء الإعلامي خاطب ضمائر الجزائريين، خاصة تلك الفئة التي أضحت تغيب عنها الغيرة على الوطن والنخوة في الذود على مصالحه، بالقول “أنا لم أقل صفقوا للرئيس أو الوالي، لكن دافع عن بلادك” حتى ولو كانت هناك بعض النقائص هنا وهناك وحتى وإن تعلق بوجود الظلم، إلا أن هذا لا يبرر أن يبيع المواطن وطنه وقضيته مهما كان الثمن.
وعن الحق في الممارسة النقابية، طمأن الرئيس تبون، أن “التعديلات الجارية على القانون الذي يحكمها لا تمس بالممارسة النقابية، مؤكدا أنه حق مضمون دستوريا”.
وفي سياق تنفيذ وعوده التي لم يخلفها، أكد رئيس الجمهورية، خلال لقائه الدوري مع الصحافة، بصب الزيادات التي أقرها لصالح أجور موظفي القطاع العمومي، كاملة ولصالح جميع الفئات المعنية قبل شهر رمضان المعظم.
وعاد رئيس الجمهورية في لقاءه الإعلامي إلى ملف هدم السكنات المشيدة بطريقة غير شرعية، مؤكدا أن لا هدم لهذه السكنات ولو كانت غير شرعية في فصل الشتاء، في إشارة منه إلى مراعاة الجانب الإنساني والإنسانية.