Home اقتصاد تراجع واردات الجزائر من القمح الفرنسي من 56 إلى 24 من المئة

تراجع واردات الجزائر من القمح الفرنسي من 56 إلى 24 من المئة

by DZ
0 comment
A+A-
Reset

الجزائر تتجه إلى أسواق شرق أوروبا وانتعاش حصة روسيا من الواردات الجزائرية

تراجعت حصة فرنسا الدولية في تموين الجزائر بالقمح بشتى أنواعه، بأزيد من ثلاثين من المئة منذ مطلع عام 2021، بعدما كانت تحتل حصة الأسد في سنوات سابقة، غير أن دفتر الشروط الجديد الذي عدّلته السلطات، سببَّ لها تقهقرا رهيبا لمكانتها في إشباع بطون الجزائريين، ومكّن روسيا من السيطرة التدريجية على السوق.

علمت “النهار” من مصادرها الخاصة، بأن حصة فرنسا في توريد القمح بشتى أنواعه، قد تراجعت من ستة وخمسين إلى أربعة وعشرين من المئة، خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2021، بعدما كانت تحتل ٨٠ من المئة خلال سنوات مضت، وأرجعت سبب التراجع، إلى التعديلات والتغييرات التي طرأت على دفتر الشروط الجديد، الذي يولي اهتماما متزايد في مضمونه للنوعية، وهو ما فتح باب المنافسة أمام عدة دول أخرى من أوروبا الشرقية والغربية وأمريكا لتظفر بصفقات كانت شبه مستحيلة عليها في وقت سابق، ناهيك عن روسيا، التي استجابت وبشكل كبير لمضامين دفتر الشروط، إذ استوردت الجزائر من خلال الديوان المهني للحبوب من هذا البلد، سبع بواخر منذ شهر جانفي من السنة الجارية إلى غاية شهر أكتوبر الجاري، كل واحدة بطاقة حمولة تقدر بثلاثين ألف طن، ليصل إجمالي الواردات ٢١٠ ألف طن.

وقالت شركة “ديميترا”، إحدى أكبر تجار الحبوب في روسيا، في بيان لها، نشِر مؤخرا، إنها زودت الجزائر بنحو 60 ألف طن من القمح.

ودعت مراجع “النهار”، السلطات، إلى مضاعفة الرفع من المساحات المخصصة لإنتاج القمح على الصعيد المحلي، من أجل خلق أمن غذائي متكامل وحمايته من التذبذبات التي تعصف بالسوق الدولية خاصة، وأكدت على أن تموين الجزائر بالقمح بات يعرف نقصا في العرض مقارنة بالسنوات الماضية، وسيزداد حدّة خلال العقدين القادمين بسبب النمو الديموغرافي وإعطاء الدول الممونة الأولوية لسوقها الداخلية أو لسوق دول الجوار، في إشارة لها إلى الدول الأوروبية وغيرها.

ووسّع الديوان المهني للحبوب من نسب نوعية اختيار الحبوب المستوردة من الخارج حتى يقلّص من حظوظ ظفر فرنسا بالصفقات الدولية المعلن عنها، وفتح باب المنافسة أمام عدة دول أخرى، على غرار روسيا، بأسعار أقل، وذلك بموجب تغييرات طرحها على دفتر الشروط، وضعت عدة نسب في اختيار نوعية القمح الليّن المرغوب في استيراده، والتي أصبحت تتراوح بين “0.1 و0.5 من المئة”، بدلا من الاعتماد على نسبة واحدة، “0.1” من المئة، كما هو معمول به في دفتر الشروط القديم، والتي كانت تعطي فرصة أكبر للشركاء الفرنسيين للظفر بالصفقات بحجم توريد يصل أو يزيد عن خمسة ملايين طن.

التوجه الجديد الذي اعتمدته الجزائر من خلال تغيير النسبة وتوسيعها مع تحديد نسبة توفر “البروتين” في القمح بـ 12.5 من المئة، فتح باب المنافسة أمام عدة مورّدين أجانب، تتقدمهم روسيا، بداعي أن منتوجها يتطابق مع التغييرات التي جاء بها دفتر الشروط الجديد.

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر “النهار”، بأن فاتورة واردات الجزائر من القمح الليّن ستنخفض مقارنة بما كانت عليه، كون الجزائر سيكون أمامها عدة اختيارات بعد توسيع النسبة ورفعها إلى “0.5” من المئة.

ونقلت، مؤخرا، وكالة “رويترز” عن تقرير لرابطة مصدّري الحبوب الفرنسية، قولها إن الجزائر مقبلة على فتح سوقها أمام القمح الروسي، مما سيؤثر سلبا على صادرات القمح الفرنسي إلى البلاد.

وحسب الوكالة دائما، فإن السلطات الجزائرية تعكف على تغيير شروط الاستيراد للسماح بتوريد القمح من منطقة “البحر الأسود”، التي تشمل الحبوب الروسية والأوكرانية.

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org