Source : fibladi.com
شهدت البذلة الرسمية للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم عدة تحولات من حيث التصاميم والألوان منذ نشأة الفريق إلى نهار اليوم، وهذا إعتمادا على عدة معايير منها الفنية والتقنية وكذلك لأسباب إقتصادية من خلال تعاقد الإتحادية الوطنية لكرة القدم مع ماركات وطنية وأخرى عالمية
ولكن في الذاكرة الإجتماعية ترتبط بعض التصميمات لأقمصة المنتخب الجزائري مع محطات هامة عبر الزمن أين شهدة نجاح الفريق في المحافل الدولية وهذا ما يميز تلك البذلات على الأخرى
عندما قررت جبهة التحرير الوطني تأسيس تنظيم رياضي يحمل رايتها وراية الثورة الجزائرية ويمثلها في المحافل الدولية وكان الاختيار على رياضة كرة القدم نظراً لشعبيتها الكبيرة عبر أنحاء العالم حيث تم إعتماد اللون الأخضر والأبيض
مع جيل الثمانينات الذهبي، كانت مؤسسة “سونيتاكس” قد وضعت بصمتها وسوّقت لنفسها الماركة الجزائرية، فزوّدت رفقاء ماجر بألبسة كاملة وألبسة رياضية، وبعد التأهل لكأس العالم 1982 واجهت الجزائر ألمانيا الغربية باللباس الأخضر، لأن رفقاء رومنيغي لعبوا بالأبيض، وجعلت في البدلة شريطا أبيضا، مع جوارب حمراء اللون.
وفي كأس العالم عام 1986 فاجأ المنتخب الجزائري في لقائه الافتتاحي ضد إيرلندا الشمالية مناصريه بلباس أحمر بالكامل، وهي أول وآخر مرة يلعب فيها الخضر مقابلة ضمن منافسة كأس العالم بالأحمر
ثم غير المنتخب الوطني لونه إلى الأبيض ضد البرازيل، وفي اللقاء الثالث ضد إسبانيا
مع بداية التسعينات تم حذف التسمية من القميص لتتحول البذلة إلى الأبيض مع شريط أخضر
وفي مونديال عام 2010 في جنوب إفريقيا، فإن الخضر على مدار التصفيات ولقاء الفصل الشهير في أم درمان وكأسي إفريقيا للأمم والعالم، أزاحوا اللون الأحمر نهائيا من مفكرتهم، وبقوا بين اللون الأخضر أو الأبيض بالكامل، وليس مناصفة كما تفعل بعض المنتخبات ومنها بطل أوربا والعالم إسبانيا
ليتم بعدها وتحديدا مع بداية كأس أمم إفريقيا 2010 ومع تغيير الماركة العالمية تم إعتماد قميص أبيض للمباريات الرسمية مع رسم صغير على الكتف الأيمن للاعبين يرمز إلى الفنك
أما خلال مونديال البرازيل الذي تميز فيه المنتخب الوطني الجزائري وأستطاع أن بقفز إلى الدور الثاني ارتدى رفقاء فيغولي الأبيض في لقاءاتهم الثلاثة الأولى أمام بلجيكا وكوريا الجنوبية وروسيا، وفي الدور الثمن النهائي أمام ألمانيا لعبوا بالأخضر لأن ألمانيا واجهتهم بلونهم ولونها الأبيض.
وبداية من 2015 ومع تغيير المؤسسة أو الراعي المكلف بالألبسة الرياضية تم إحداث تغييرات على القميص ونوع القماش مع إحداث بعض الروتوشات قبل تصفيات كأس إفريقيا 2017
أما البذلة التي تميز بها الخضر خلال كأس أمم إفريقيا 2019 التي توج بها بطل للقارة تم تعديلها بحذف الشريط في الوسط مع تغيير طفيف على اللون الأخضر.
وفي 2020 أجري شركة أديداس تعديل طفيف آخر على القميص بإستحداث شريطين باللون الأخضر على الجوانب
الطقم الأساسي














3 comments
لا أعلم لماذا قميص 1982 هو الافضل
@ Hope
لأنه ببساطة أنيق جدا ! و جزائري 100% و ضف على ذلك كل الذكريات التي ترتبط به .
Toufan راك قلت كل شيئ