حين تحكي الصخور
هو مقطع مأخوذ من شريط وثائقي لوكالة الأنباء الجزائرية و ربما صُمِّم ليكون ثقافيّا بحتا غير أنه من غير المعقول أن نرى هكذا مشاهد طبيعية خلابة و لا نفكر في الجانب الإقتصادي للمسألة
فهذه المنطقة الشاسعة (600.000 كلم²=60 مرّة مساحة لبنان، البلد السياحي) يتوجب على زوارها الوافدين من داخل الوطن قبل خارجه أن تتوفر لديهم مرافق لائقة للمبيت و مطاعم مناسبة و مستشفىى فيه من الاختصاصات ما يكفي و مطار دولي… يعني نحن نتكلم على قرى سياحية ،أو مدن لما لا خاصة و أن الإكتضاض في المدن الشمالية أصبح يطرح إشكالات حقيقية
هذا إذا اخذنا الجانب السياحي فقط ، لكنهناك جوانب اقتصادية ، لا بل تتخطاها كي تصبح استراتيجية بإمتياز
نحن نتكلم على 600.000 كل² من الأرض (الغنية بالمعادن الثمينة كالذهب و اليورانيوم و غيرها … وخاصة خاصة الأتربة النادرة التي لا تستغني عنها تكنولوجية الحاضر و المستقبل…) و هنا يكون جديرا بنا ان نشيّد مناطق صناعية تعجّ بالمصانع التي سوف يكن لها الأثر الطيب في إمتصاص اليد العاملة التي يعج بها شمال البلاد … فنحن بصدد بعث حياة جديدة في جزائر جديدة ، فعوض تشييد مدينة واحدة فالنشيِّد 10 مدن و بمعاير “دُبويّة” كل هذا يحتاج لإرادة سياسي أولا … فلنبدأ اليوم قبل الغد
