قال بلماضي عن والده :
كان سيحسبه فشلا كبيرا في تربية ابنه ، ان كان هذا الابن لا يتمتع بالحسّ الوطني و جانب عالي من المسؤولية تجاه وطنه الام الجزائر ، حتى
و إن كان ابنه ذاك قد نجح في مساره التعليمي و المهني فأصبح طبيبا او ما شابه… لا يهمه، المهم عنده هو الوطن
الى كل الاخوان و الاخوات الذين اقنعتهم تعليقات المعلق حفيظ دراجي هنا و هناك على منصّات التواصل الاجتماعي وو حتى على قناة الشروق و الهدّاف البائستيْن للاسف التي اوحى من خلالها انه لو كان مكان بلماضي لاستقال !!! نعم بكل هذه البساطة … لكل اخواني اقول:
لا يجب علينا الدفاع على السيد المحترم و المدرب العبقري جمال بلماض ، فالرجل بطل من ابطال الجزائر و مثله لا يُدافع عنه … لقد ارجع الامل للشباب بمساره القصير (4 سنوات)، نعم ارجع ،في ظرف وجيز، للكرة الجزائرية بريقها و اضاف له شيئا آخر هو الاهم في نظري، الا و هو فلسفة الانتصار : نعم !! الرجل لا يقبل الخسارة ، أكانت المقابلة ودديّة او رسمية… والعجيب انه نجح في إيصال هذه الفلسفة الى كل الشعب؛ و هذاخطيييييير بل خط احمر .
بلماضي هو من الرجال الذين يملكون من الشجاعة ما يكفي حتى يصدع و يصدح بما في صدره و قد فعل؛ و أبان عن ما يدور في داخله …على انه بصدد القيام بثورة رياضية في الجزائر
و قد بدأت بوادرها تظهر خاصة مع تلميذه النجيب و المحترم السيد مجيد بوقرة … نعم !! يعملون في صمت، كعادة الرجال الصادقين المخلصين
فمحاربة المشروع باتت مسألة ملِحّة بل معركة كسر عظم بالنسبة لؤلائك الذين سيّروا كرة القدم في الجزائر لعشرات السنين… فبدأوا مكائدهم قبل كأس الامم الافريقية 2019 ؛ غير ان الرجل باغتهم بنيله الكأس ، ربحها بحرفية و اقتدار كبيريْن و بذلك ربح اكبر معركة في الحرب التي اعلنها عليه مناهضوه : معركة الشارع ، فمال معه الشعب ميلة واحدة ، فكان انجازه بمثابة بردا و سلاما انزله ربنا جلّ و علا على قلوب الشباب المخلصين المشاركين في الحراك…
فاز بلماضي بالكأس و بقلوب الجزائريين، فلم يبقَ شيء لاعدائه يحاربونه من أجله، لانهم لو اقدموا على مكيدة او اي عمل خفي، كان هذا سيطفو بهم الى العلن و يظهرهم على حقييقتهم االبائسة و الخسيسة…
و مع كل هذا واصلوا خبثهم ضد الرجل و ضد ما يمثله ؛ فراحوا يحاربون وطنهم بتسويد صوَر المنجزات و تشويهِها، و كأس العرب مثال صارخ.
في البداية كنت احسب ان مناهِضي بلماضي انما يحاربونه لانه حرمهم من امتيازات لطالما استفادوا منها، و لكن و بعد ما رأيت المستوى المنحط الذي بلغوه في معاداتهم له، اصبحت أقول و جازما ايضا : انما الجماعة خائفوون من شيء عظيم يُخفونه عن الشعب … نعم !! و الا كييف نفسر كل هذه الخِسّة و الانبطاح ؟ … الانبطاح لمن يأمرهم و خائفين من فضحه لهم .. والله يكاد يكون يقينًا عندي.
فوصلت بهم الجسارة و الوقاحة أن يحيكوا اكبر مؤامرة على فريق بلدهم : التأهل لكأس العالم 2022 في قطر … كيف وَفّقوا ما بين الفيفا و الكاف و القوانين و الله لا أعلم. لم يخافوا الشعب الجزائري بدولته و جيشه، تلك جُرأة لا تضاهيها سوى تلك التي تُميِّز عمليات المافيا العالمية.
و الغريب انهم نجحوا و بعدها و بعد كل هذه الفضيحة ، ليس امام الشعب الجزائري فحسب بل قبالة العالم بأسره، تخرج علينا ابواقهم كي تقول : بلماضي هو السبب
كل هذا لابعاد هذا الرجل المحب لوطنه و الذي انتصر على الردائة بالعمل، منيرا بذلك للشعب، طريقا لم يكن يعرفها أو بالأحرى أنسته الضربات الاليمة لعقود خلت ، طريقه الحقّة:
طريق الانتصار