Home سياسة عام على حراك الجزائر، ما الذي تحقق؟

عام على حراك الجزائر، ما الذي تحقق؟

by محمد رضا شطيبي
0 comment
A+A-
Reset

هكذا عنونت ال BBC مقالها بخصوص الحراك الجزائري بعد عام من حدوثه… لكم الحكم إخوتي فيما تحقق فعلا و هل الجريدة كانت موضوعية في تشخيصها لما حدث فعلا ؟؟

عام على حراك الجزائر، ما الذي تحقق؟

22 فبراير/ شباط 2020

 

تميز الحراك الشعبي في الجزائر منذ انطلاق الاحتجاجات في البلاد في 22 فبراير/شباط من العام الماضي بمروره بحالة مد وجزر. ورغم نجاحه في دفع عبد العزيز بوتفليقة إلى تقديم استقالته وسجن بعض كبار المسؤولين في النظام السابق بتهم تتعلق بالفساد، لا يزال المحتجون مستمرون في حراكهم ونشاطهم حتى الآن.

لا للعهدة الخامسة

في بداية الاحتجاجات، رفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها “لا للعهدة الخامسة”، رفضاً لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لفترة خامسة في منصب الرئاسة، والذي يشغله منذ عام 1999، لكن منذ البداية، كانت الاحتجاجات ترمي إلى ما هو أبعد من إزاحة بوتفليق. فرفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب برحيل “النظام” بأكمله.

حينما أعلن رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح (الذي توفي في ديسمبر/كانون الأول الماضي)، في 26 مارس/ آذار الماضي، أنه ينبغي تطبيق المادة 102 من الدستور – التي تسمح بإقالة الرئيس بسبب اعتلال صحته – حقق المتظاهرون اول مكسب لهم لكنهم ظل رد فعلهم حذرا.

وفي يوم الجمعة التالي، حمل المتظاهرون في مدينة وهران، ثاني أكبر مدن الجزائر، لافتات كتبوا عليها “المادة 102 هي نصف الإجابة. على العصابة أن ترحل بأكملها”.

وطالب بيان ثان للجنرال صالح بالتطبيق “الفوري” للمادة 102 ما أجبر بوتفليقة الاستقالة في اليوم نفسه.
التعليق على الفيديو،احتفالات الجزائريين باستقالة بوتفليقة

تأجيل الانتخابات الرئاسية

أعلن الرئيس الجزائري تحت ضغط الاحتجاجات المتواصلة، في بيان له في 11 مارس/ آذار 2019 عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة وأمر بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية، وقبول استقالة حكومة الوزير الأول أحمد أويحيى، وتكليف وزير الداخلية، نورالدين بدوي، بتشكيل حكومة جديدة.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 4 يوليو/تموز الماضي، لاختيار خلف لبوتفليقة، الذي استقال في الثاني من أبريل/ نيسان الماضي.

أحكام بالسجن على مسؤولين سابقين في الجزائر من بينهم رئيسا وزراء

سعيد بوتفليقة: الرجل الذي حكم الجزائر من خلف الستار

سجن رموز النظام السابق

حافظت المظاهرات على زخمها وقوتها ولم يتراجع المحتجون عن مطلبهم بتفكيك النظام ورحيل كافة رموزه رغم نجاحهم في اقالة بوتفليقة وسجن عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال بتهمة الفساد، منهم سعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر لعبد العزيز بوتفليقة والفريق محمد مدين المعروف باسم توفيق، الذي كان رئيساً لجهاز المخابرات لمدة 25 عاماً، والجنرال بشير طرطاق، منسق جهاز الاستعلامات السابق.

الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون

انتخاب رئيس جديد للبلاد

فاز رئيس الحكومة الجزائرية السابق عبد المجيد تبون (74 عاماً) في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد حصوله على أكثر من ثمانية وخمسين بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين. وكان تبون في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، لكنه رشح نفسه كمستقل.

وتزامن إعلان النتائج مع انطلاق الجمعة الثالثة والأربعين من الحراك الشعبي، وبدأ محتجون بالتجمهر في مدن عدة لمواصلة المطالبة بالتغيير ورفض الانتخابات.

و تبون من مسؤولي النظام وتولى مختلف المناصب في الدولة وصولا إلى ثاني أعلى منصب وهو رئاسة الحكومة.

عبد المجيد تبون: “أزمة الثقة عقبة أولى في درب” الرئيس الجزائري الجديد

مواصلة الحراك الشعبي

لم تمنع الوعود التي قطعها الرئيس الجزائري الجديد من استمرار الجزائريين في الخروج بمسيرات سلمية في معظم محافظات الجزائر مطالبة بإطلاق سراح ناشطي الحراك الشعبي من السجون.

لكن الشرطة تعاملت معهم بعنف وقمعت المظاهرات من جديد.

وأثارت هذه الممارسات قلق الكثيرين ورأوا فيها استمراراً لسياسات الأمن السابقة تجاه الحراك والمظاهرات الشعبية، رغم تبون بالحفاظ على السلم وحرية التعبير وتعزيز الثقة بين الجزائريين.

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org