79
ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وغير المؤمنين……
بلدي غير واعٍ بخطورة عدم تدريس الفلسفة…….نداء إستغاثة للسيد وزير التربية…
إذا أرادت الدولة أن تختصر المسافات والوقت والجهد في اصلاح المجتمع، الحد من تنامي الجريمة، ووقف تفشي التفكير الخرافي واستيطان الجهل في العقول، يجب عليها إدراح تدريس مادة الفلسفة في كل مراحل التعليم من الإبتدائي إلى الجامعي.
الفلسفة سماها الفيلسوف الكبير نسيم البرقاوي فن التفكير، غيابها عن مناهج التدريس هو حرمان لعقول الأطفال من أهم منابع تعزيز القدرة على التفكير والتحليل والفهم والتفسير، فن فهم الواقع، اكتشاف السؤال الحقيقي، كيفية قراءة الواقع وقراءة التاريخ قراءة منطقية متجردة بعيدة عن الإطار المذهبي.
الفلسفة تمكن الطفل من اكتساب ملكة التفكير المنطقي الذي يعصمه من ارتكاب الاخطاء، الفلسفة هي المحرك الأساسي في حصول الإنسان على الضمير الأخلاقي والروحي….تنمي لديه الذوق الجمالي، الحس الفني والتفكير السليم.
يتعرض عقل الطفل في كل مرحلة من مراحل حياته الى تطورات جسدية وعاطفية تجعله يواجه أسئلة عديدة نتيجة تفتحه على العالم……لن يستطيع الإجابة عنها من دون وعي منطقي.
دور الفلسفة مفصلي في عملية تشكيل التفكير لدى هذا الطفل فهي التي تحرره من خطابات العقل الجمعي الهدام والوعي العامي، وتمكنه من رسم مستقبلة بنفسه ليختار بنفسه الأحسن والأمثل لحياته.
لم يكن للحضارة الاسلامية أي دور إيجابي في خدمة البشرية الا مابين القرنين الثالث والرابع الهجري عندما كان لدينا “فلاسفة” كبار كابن رشد، الكندي (بكسر الكاف وسكون النون) والفارابي وابن سينا وابن طفيل وابن باجة………..
من درس الفلسفة لن ينخرط أبدا في حركة أصولية أو عنصرية أو إرهابية……. لن يكون أبدا فردا من قطيع……. ومن النادر جدا أن يصير
مجرما…….ومن النادر جدا ألاينجح….
source : https://www.facebook.com/mhamed.babou
1 comment
انا معك خويا محمد في ما يخص الفلسفة و لكن …
طرحك في الدين فيه نظر صديقي، ذكرت بعض فلاسفة المسلمين و لم تذكر الرجل الذي فكك شفرات تهافتهم
ابو حامد الغزالي و كتابه تهافت الفلاسفة الذي عرّى اغلب الاسماء التي ذكرتها و جلُّها كانت يا متقدم يا معاصرة , امّا ابن رشد فقد جاء بعده و رد عليه من خلال كتاب تهافت التهافت … و رُبّ عذر اقبح من ذنب و يا ليته ما كتب.
قلت أنه من قرأ الفلسفة لن ينخرط أبدا في حركة أصولية أو عنصرية أو إرهابية !! هذا يعني الأصولي و الراديكالي هو الآخر (أي اغلبية الصاحقة) و احتمالا وجود مهبول في المليون اكبر بكثير من أن ُعثر عليه من بين 10 فلاسفة … و هل تعلم مثلا أن ابن سينا العالم في الطب كان له اتباع في الفلسفة و في الفلسفة لم يكن ابن سينا فيلسوفا أصيلا بل كان مقلدا فحسب … اذن اتبعه كانوا مقلِّدة المقلد … و كان هذا أيضا خطيرا اذ يسهل على “المريد” ههنا ان يوغل في راديكالية منلانوع آخر …
غير إني تعليم الفلسفة منذ الصغر شيىء جميل