من ناحية أخرى، يمكننا أن نقول بدرجة عالية من اليقين أنه بالنسبة للبلدان التي تمكنت من بناء هوية وطنية متجانسة ، فإن احتمالية رؤية دولتها ممزقة ضعيفة للغايةالجزائر، و بسبب تاريخها النضالي الفريد، تمكنت حتى الآن مِن تجنب هذا المأزق، لكن الى متى ستبقى الجزائر جزائر ؟؟
من الأصول الأولى الى بناء الدولة الجزائرية و أهم الأحداث التي أسست للهوية الجزائرية




د- التدفق المستمر للهجرة
ه- مزيج عرقي على مدى آلاف السنين
حرب الاستقلال





فليعذرني إخواني عن غلوٍّ قد أبديه في افتخاري بجزائريتي، و ليس كعرق طبعا (فهذا هراء و لا معنى له كما أسلفنا) و لكن دعوني افتخر كوني سليل شعب لم يرضخ قط، و الى الآن، بقيَ باسق هامته كالجبال الشاهقات و شامخة نفسه و كبير عنفوانه لِما في رصيده من كفاح و نضال ، فألبسه الله شيئا من كبرياءه و عزتهو أقولها مستغفرا: و كأن الله جلّ و علا جمع على هذه الأرض الطاهرة، من الشعوب المضطهدة ما جمع، حتى أكتمل العدد، فهداها بالإسلام و علمها كيف بذلك الدين السمح المتكامل تستطيع أن تسود باقي الأمم (عصر الاندلس) و زادها علما أنْ بهجران الاسلام تسودها أجهل الأمم (فرنسا) فاشتدت أزماتها حتى نضجت فيها الهِمّة و علت … و بعد مخاض عسير ولدت أمة أسمها الجزائر
الجزائر عربية أم أمازيغية ؟؟هي أكبر بكثير من كونها عربية و أمازيغية في آن واحد ،فضلا أن تكون إما الأولى أو الثانية … فالوعاء العربي غير كافي لاحتواء الشعب الجزائري ناهيك عن الوعاء الأمازيغي … فالجزائري هو الفينيقي بسياسته و الأمازيغي بأنفته و الوندالي بصموده والروماني بدهائه و العربي بشهامته و هو ذاك الانسان بإسلامه





2 comments
شكرا على نشر هذا المقال لما فيه من حقائق داحضة لكل من يحاول تشتيت الوحدة الوطنية واللحمة الوطنية بمكوناتها المتفاعلة والمنصهرة والتي لا يستطيع أحد أن يفصلها عن بعضها فهي كل متكامل
تحياتي الأستاذ رضا
شكرا أخي الفاضل على ردكم الذي يزيدنا تشجيعا لمواصلة التصدي لمن يريد بوطننا الحبيب شرّا … (حتى إن كان هذا بالقلم)