روّجت آلة دعاية المخزن, خبرًا كاذبًا مفاده أن الجزائر ألغت مشروع إنجاز الطريق الذي يربط مدينة تندوف الجزائرية بمدينة الزويرات الموريتانية، ردًا على تبني نواكشوط لاتفاقية الصداقة والتعاون، الموقعة مع مدريد عام 2008.
وبحسب جهاز الدعاية للمخزن، فإن الجزائر تبنت نظرة قاتمة للموقف الموريتاني نظرا للتوترات القائمة بين الجزائر ومدريد، في مقاربة خاطئة تُوضح حجم العداء الفاضح تجاه الجزائر، التي يتمثل مبدأها الأساسي لدبلوماسيتها في عدم التدخل في شؤون الدول.
“إسهال” المخزن، يهدف إلى جعل الجزائريين والموريتانيين، المرتبطين بالأخوة وحسن الجوار والتنمية، يشككون في هذا المشروع الهيكلي الذي يزعج مصالح شبه الملك في المغرب وأسياده الصهاينة، والذي سيضع حداً لعزلة المنطقة الحدودية للبلدين الشقيقين،
ومن المقرر أن تشهد طفرة اجتماعية واقتصادية ذات أهمية كبيرة من خلال تحقيق طريق تندوف – الزويرات وتنفيذ مشروع غار جبيلات المنجمي الضخم. من المؤكد أن إنجاز الطريق الذي يربط تندوف (الجزائر) بالزويرات (موريتانيا) بطول 775 كلم،
سيكون مثالا مفيدا للتكامل الاقتصادي بين الشعوب المجاورة للبلدين، وناقل ديناميكي جديد على حساب الأمر الواقع لمختلف عمليات التهريب التي يقودها المخزن وملكه محمد السادس الموجود اليوم في حالة حرجة بالعاصمة الفرنسية باريس.
يذكر أنه تم التوقيع على اتفاقية تحقيق هذا المشروع العابر للحدود على هامش آخر زيارة دولة للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني للجزائـر بدعوة من أخيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبـون.
يمتد هذا الطريق بطول 775 كلم على الأراضي الموريتانية بشكل شبه كامل، وسيسمح هذا الطريق للجزائر بتنفيذ مشروع بهذا النطاق، لأول مرة منذ الاستقلال، في مجال النقل والأشغال العامة، خارج حدودها، مثل الشركات الصينية الكبيرة أو حتى التركية المعترف بها في هذا المجال.
إنها بالفعل عشر شركات جزائرية مكلفة بإنجاز هذا الطريق الذي سيغير كل هذه المنطقة والمناطق المجاورة، تشمل كل من، Cosider TP, EVSM, SNTP, EPTRC, ETTR Ouargla, EPTP Alger, SERA Oran.
aljazairalyoum.dz