لطالما عانى شعب فلسطين من المظالم العظام و سُكِب على ارضه المقدسة دماءٌ زكيّة بغزارة قل نضيرها حيث قدمها ابناؤها قرابينا دونما بخل و هذا كله مقابل استرجاع ارض الله المغصوبة…
و وائل الدحدوح، كونه شاهد عيان و موثّق جرائم الصهاينة بكامرته و مكرفونه، أصبح أيقونة الصبر في غزة الشهيدة، دائما ما يطل علينا بين الفينة و الاخرى ليوافينا بآخر الاخبار عن العدوان 
و حين يتغيَّب عن الشاشة، يتوجّس متابعوه خيفة، ظانّين انه اصابه مكروح، لا قدّر الله؛ و كان دائما الشك في محلِّه… إذ فقد زوجته، ابنته و ابنه في المرة الأولى، و في الثانية هو من كاد يرتقي شهيدا و في هذه ودّع ابنه حمزة ،حيث زفّه شهيدا لجوار ربه و رحمة ربه…
نعم هو سيدي وائل الدحدوح، لقب يُطلق عادة على اولياء الله الصالحين ؛ و هو عندي كذلك