الجزائر تنتصر فتتألم الرخويات
قبل الحديث عن انتصار الجزائر وأقف هنا عند انتصار الجزائر دون تفاصيل في أيّ انتصار المهم انتصار الجزائر ، دعونا نتحدث قليلا عن الرخويات، الكائنات الرخوية من هي وكيف تعيش ؟
فالكائنات الرخوية كغيرها من المجموعات الحية تعيش حياتها تأكل وتشرب وتتنفس وتتكاثر وتعيش في كل مكان في البحار والمحيطات وحتى في اليابسة وهي أنواع ولها من فوائد كثيرة قد تخلق توازنا بيئيا وقد تستعمل حتى في بعض الأدوية، وأطلق هذا الاسم ” الرخويات ” لأنها لا تمتلك العمود الفقري وهي رخوة للغاية ولكن هل يمكن أن يوجد رخويات من الكائنات البشرية ؟ ففي نظرة فاحصة لتاريخ الشعوب والأمم نقول نعم، توجد كائنات بشرية رخوية لا تمتلك العمود الفقري فهي تزحف على بطنها خاضعة خانعة راكعة منبطحة يؤلمها كل انتصار ويزعجها كل من يكون واقفا شامخا .
فحين تقف الجزائر مع الجار التونسي وتساعده وتقف معه تتألم الرخويات
فحين ترى الجزائر امتدادها لتونس يؤلمها ما يؤلم تونس تتألم الرخويات
وحين تقدم الجزائر مساعدات مالية ومعنوية لتونس تتألم الرخويات
وحين تمد الجزائر يدها للجارة تونس تتألم الرخويات
وحين تقف الجزائر ضد العدو الصهيوني تتألم الرخويات
وحين تقرض الجزائر تونس ولا تقبل أن تكون تونس لقمة سائغة في يد المفترس الصهيوني تتألم الرخويات
وحين يزور رئيس دولة فلسطين المعترف به دوليا تتألم الرخويات
وحين تقدم الجزائر هبة للإخوة الفلسطينيين تتألم الرخويات
وحين تقف الجزائر مع الشعوب الحرة تتألم الرخويات
بل حتى عندما ترفع الجزائر الراية الفلسطينية تتألم الرخويات
بل رضيع جزائري إذا حمل الراية الفلسطينية تتألم الرخويات
فهناك الكثير من الانتصارات التي تحققها ومازالت تحققها الجزائر والرخويات تتألم كثيرا كثيرا ولأنه قدر لنا أن نكون الرقم الصعب في هذه المنطقة من العالم فإنّ الرخويات لن يعجبها ذلك ولن تتوانى أن تظل تزحف وتزحف حتى تفرغ بطونها وتسحق فتصبح هذه الرخويات على نحو تقديم الخاء على الراء واقرأ كما شئت دون استحياء لأنه استحقت من الحياة سوى أن تكون فضلات في هذا العالم .
.وغاية ما نتمناه لهذه الكائنات البشرية الرخوية أن تتطور إلى كائنات بشرية فقرية لعلها تقف ولا تنحني ولا تخضع ولا تركع ولا تنبطح ولا تزحف .
2 comments
شكرا على النشر وتحياتنا وموفقون ان شاء الله دائما ومزيدا من الرقي والتقدم والتطور والرفاهية لبلدنا ولوطننا الحبيب وسيبقى هذا الموقع المتميز نبراسا للأمل ولاشراقة مستقبلية لكل ما هو جميل في هذا الوطن رغم كيد الكائدين ونقمة الحاقدين وحسد الحاسدين وتحياتنا لكل طاقم هذا الموقع وشكرا
بل الشكر لأخينا الفاضل الذي يتابعنا منذ البدايات و يثري منشوراتنا بتعليقاته المشجعة