الله الله عليك يا جزائر
تغير العالم كله و لم تتغيّرِ يا قبلة الثوّار… بقيْتِ تعرفين ثوارك الحقيقيين رغم أن الغرب اللعين غيّر نعنى هذه الصفة ، حيث راح يصف بها عملائه في الثورات الملونة و في ربيعه العربي
ها هي الجزائر ، و بعد تضميد جراحها من عشرية الارهاب الحمراء تنجلق من جديد لاعادة بعث ما يخافه الغرب : مبادئ الجزائر
بعد استعادة استقلالها و سيادتها راحت الجزائر تعتق المستَعمَرين الأفارقة من قيود الاستعباد و الاستغلال الأوروبي اللعين، حيث رمت بكل ثِقلها،ديبلوماسي كان أو لوجيستي و مالي… بالنسبة للجزائرالرسمية و الشعبية ، كان أحقية الشعوب في تقرير مصيرها ، مبدأً مقدّسا ، لأن شعبها عانى ويلات الاستعمار الذي أذاقه ، الأمرَّيْن. فلا يجتمع الظلم و الجزائر ؛ فإذا حضرت الجزائر تبدد الاستعلاء و الغطرسة
إذًا هكذا حضر الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي اجتماعات الندوة الأورو- افريقية معززا مكرما و خاصة بصفة قانونية، حث ساعدته الجزائر باقحامه في الاتحاد الافريقي كعضو مؤسس، حضر بطائرة جزائريةو أقلّته سيارة السفارة الجزائرية مثلما فعلت لمرّات عدّة مع رؤساء آخرين مثل المرحوم ياسر عرفات و سفره الى نيويورك لإلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت رئاسة الجزائر و رجالها بومدين و بوتفليقة سنة 1974
فالذي يحزنني في ايامنا هذه هو نظرة الجزائريين (ليس كلهم و لله الحم) الى بلادهم… نوع من احتقار و استصغار يعمي بصيرتهم … و انا ههنا أقول للشاب الجزائر : من أين لك بتلك الشهامة التي تشعل قلبك حين ترى ظلما بواحا ، فتهمّ الى نصرة المظلوم، هم أجدادك يا صاحبي أعطوا ارواحهم قربانا و عُربونا كي و ينعم ابناؤهم احفاذهم بتلك الحرية ،هذا العربون و أمّا القربان النفيس الذي تقربوا به الى الله جلّ و علا، فالواضح أنه تُقُبِل من لدنه سبحانه إذ ، جُبِلت انفس الخلف الجزائري على شهامة أجدادهم الشهداء… ينقصنا شيئ من علم بتاريخنا الذي يحاول الغرب عامة و فرنسا خاصة تمييعه
