توثيقٌ للنصوص وردع للقرصنة
دعا الشاعر توفيق ومان رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي، مؤخرا، عبر صفحته الإلكترونية، كافة شعراء الملحون، إلى توثيق أعمالهم في مدونة الجمعية الإلكترونية التي أنشئت لتوثيق كل النصوص. وبالمناسبة، طلب الأستاذ ومان من كل من ينشر نصا جديد أو قديما غير موثق، الالتزام ببعض الشروط، منها ذكر عنوان النص، وتحري الأخطاء الإملائية، مع كتابة اسم صاحب النص في أوله أو في آخره، ويكون النشر مباشرة على صفحة الجمعية. في هذا الشأن، ألح رئيس الجمعية على إضافة تعليق داخل المدونة بعد التوثيق، معتبرا هذه المدونة خطوة لخدمة الموروث الشعبي الجزائري، كما إنها في نفس الوقت، حماية لقصائد أعضاء الجمعية.
للإشارة، فإن هذه المدونة الإلكترونية بمثابة بنك شعري، غرضها حماية القصائد من السطو والقرصنة، فكل قصيدة يكتبها أي شاعر من الجمعية، تكون محمية فور انتهاء صاحبها من كتابتها، حيث ترسَل، مباشرة، إلى هذه المدونة تحت اسمه الكامل، وتظل بها دوما، وبالتالي لا يستطيع أيٌّ كان أو أي جهة، ادعاء امتلاكه إياها، علما أن النص الشعري المسجل يُحفظ باسم صاحبه وبياناته، وبالنسخة الأصلية للقصيدة الشعرية. والمشاركة في هذه المدونة مسموحة، فقط، لأعضاء الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي، علما أنها معتمدة، من بين مهامها التدوين، وحماية التراث، وتنظيم الملتقيات، والتعريف بالأدب الشعبي خارج حدود الجزائر. وفي هذا المسعى أصبحت الجزائر ذات حضور قوي ورائد. ومن جهة أخرى، ستكون كل تلك النصوص موثقة، وفي خدمة من يطلبها لأي غرض؛ كالبحث، مثلا، أو القراءة، وغيرهما. ولا يتطلب الأمر في ذلك سوى كتابة اسم الشاعر، والغرض، لتخرج القصيدة مباشرة. للتذكير، نال الشاعر فؤاد ومان هذا الأسبوع، شهادة مشاركة من إذاعة صوت العرب بالقاهرة، نظير حضوره الفعال في برنامج “شعر وشاعر“ من إعداد محمد نعيمي. وقد عبّر القائمون على هذا البرنامج عن نجاحه ورواجه، بفضل المشاركين في حلقاته، منهم توفيق ومان، وجمال جلالي، وعلي جدايني، وجميلة خليفة، وأحمد مداح، وجمعي عبد اللطيف، والشيخ بن عودة. ويؤكد المنظمون أن القادم سيكون أفضل، والبرنامج مازال متواصلا كل إثنين وخميس لكل من يرغب في المشاركة.
المصدر : https://www.el-massa.com/dz/