” وبالقرب من السلطان رضوان الله عليه خزانة المنجانة وقد زخرفت كأنها حلة يمانية لها أبواب مركبة على عدد ساعات الليل الزمانية فمهما مضت ساعة وقع النقر بقدر حسابها وفتح عند ذلك باب من أبوابها وبرزت منه جارية صورت في أحسن صورة في يدها اليمنى رقعة مشتملة على نظم فيه تلك الساعة باسمها مسطورة فتضعها بين يدي السلطان بلطافة ويداها على فمها كالمؤدية بالمبايعة حق الخلافة هكذا حالهم إلى انبلاج عمود الصباح…”/أحمد بن المقري، أزهار الرياض في أخبار القاضي غياض.
يا أمير المسلمينا وجمال العالميناوالذي حاز المعالـي كلها دنيـا ودينـاقد مضت لليل خمـس حسنها راق لعيوناوانقضى النصف فآه هكذا تمضي السنوناومت في عز وسعد خالد الملك مكينا

