يقول الشاب التركي في الصورة، من إحدى مجموعات زراعة الفطر، لقد أصبحت مهتمًا بهذا العمل بسبب مقطع فيديو شاهدته على YouTube منذ 6 سنوات.
بعد المحاولة لبضعة أشهر، قمت بتأسيس منشأتي بطاقة إنتاجية تبلغ 30 طنًا شهريًا.
في وقت لاحق، قدمت خدمات إستشارية لأكبر المنتجين في تركيا (سعة 320 طنًا شهريًا)، يقول أيضا، أنا أصنع السماد الخاص بي.
يتم بيع منتجاتي دائمًا في نفس يوم الجني.
بالمناسبة أنا مطور برمجيات، وأملك أيضا شركة تصنع أجهزة ترطيب صناعية بالموجات فوق الصوتية، وهي تقريبا نفسها المستعملة في ترطيب هواء منشأة زراعة الفطر.
رغم إمتلاكي لشركة ومنصب عملي كمطور برمجيات، هذا لم يمنعني من بناء منشأة زراعة فطر.
هذا المشروع ليس للبحث عن المال فقط بل حتى تنمية للإقتصاد التركي.
fillahanews.net 21.09.2021


