Home الجزائر الجزائرية المجلة نجم العلوم والباحث في التاريخ محمد دومير : لا بد من التصدي لحملات التشكيك والسطو على تاريخنا

المجلة نجم العلوم والباحث في التاريخ محمد دومير : لا بد من التصدي لحملات التشكيك والسطو على تاريخنا

by Toufan
0 comment
A+A-
Reset
  • تحصلت على جائزة نجوم العلوم كأفضل مخترع عربي و مرشح الأمم المتحدة كأفضل المؤثرين في مجال المعرفة

الدكتور النابغة محمد دومير الفائز بجائزة نجوم العلوم كأفضل مخترع عربي و مرشح الأمم المتحدة كأفضل المؤثرين في مجال المعرفة،نابغة وعبقري شرف الجزائر في المحافل الدولية، وأظهر إمكانات كبيرة في تقديم ابتكاره، والتواصل مع  لجنة تحكيم الطبعة الخامسة لبرنامج “نجوم العلوم”، المشكّلة من كبار الشخصيات العلمية العربية والأجنبية، ومن مجال العلوم إلى الغوص في عرض التاريخ الجزائري، أحدث محمد دومير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بفضل فيديوهات تاريخية تدحض كل الافتراءات الفرنكو مغربية الرامية إلى تشويه تاريخنا ومحاولة النيل من أمجاد الجزائر وعظمة بطولاتها.

 

حاورته/نورة حراث

 

  • محمد دومير، أهلا بك بمجلة ” الحوار”، لعل الكثير من الجزائريين والعرب قد سمعوا بهذا الإسم، لكن كيف تقدم نفسك لمن لا يعرفك؟
أهلا بكم، محمد دومير من تبسة، كنت أشتغل كطبيب بيطري، ثم سافرت إلى دولة قطر، وعملت في عيادة بيطرية خاصة، بعدها قمت باختراع شاركت به في برنامج نجوم العلوم والذي حاز على لقب أفضل إختراع عربي وبجائزة قدرها 300 ألف دولار، وذلك ما شجعني لترك مهنة الطب البيطري ودخول مجال الإبتكار والتكنولوجيا وبدعم من شركة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تحصلت سجل تجاري بقطر ، كما سمح لي بتطوير عدة اختراعات بعدها، ولازلت في هذا المجال التقني إلى اليوم.

  • انتقلت إلى دولة قطر، وتحولت من طبيب بيطري إلى مخترع، كيف ذلك؟
نعم، لقد غادرت مرغما، لأني بعد تخرجي من الجامعة لم أتمكن من فتح عيادة بيطرية، لأن ذلك يتطلب أموال ومقر، مما جعلني أعمل بالبلدية وبالضبط بالمذبح البلدي كموظف في إطار عقود ماقبل التشغيل التي كان راتبها آنذاك 12000دينار، وهو ما لم يكن كافيا مقارنة بطموحات شاب يرغب بشق طريقه ومستقبله، كل هذا أجبرني على السعي للحصول على تأشيرة للخروج من البلاد. والأمور كانت سهلة، لأني تعرفت مسبقا على شباب قطريين عبر الأنثرنيت وعرضت عليهم قدراتي وخبراتي في المجال البيطري وتحمسوا لمشروعي كما عرضوا علي التنقل إلى قطر والعمل سويا.وهذه النقلة حدثت لأني رغم كوني في الأصل طبيب بيطري إلا أن لدي شغف بمجال الفيزياء والرياضيات والإعلام الآلي، وقد تمكنت من اكتساب شخصية متوازنة في الاقتراح والنقد العلمي والإبتكار، كما تجرأت على القيام باختراع تكنولوجي تقني.
  • هذا الاختراع شاركت به في برنامج نجوم العلوم و كان سببا في شهرتك، هل يمكن أن توضح للقراء طبيعته، وأيضا تفاصيل المشاركة في البرنامج؟
نعم، هو جهاز مثل السوار يوضع على أرجل الإبل أو الخيل وعندما تقوم بالجري يتحسس ويكتشف مكان أي إصابة أو خلل حركي، اخترت هذا الموضوع لأن مجال سوقه ثري، توزيع وتسويق هذا المنتج بسهولة، على عكس الحيوانات الأخرى مثل البقر، فالسوق الخاص بها ليس بتلك الأهمية المالية، لذلك قمت باستهداف حيوانات السباق لإيجاد خطة تسويقية سهلة. والحقيقة أني لم أكن مستعد للمشاركة في البرنامج وكنت أفضل أن أبدأ مشروعي منفردا، لكن صدفة وجدت إعلان له موجه للشباب العربي الذي لديه اختراعات، فقمت بملأ الإستمارة الخاصة بالمشاركة وإرسالهم عبر الإيميل، فماكان منهم إلا أن اتصلوا بي وخضعت للكاستينغ ونلت الموافقة. أما عن تفاصيل المشاركة فكنت منافسة للعديد من المهندسين المختصين في البرمجة والإلكترونيك ومجالات تقنية لذلك كانت أواجه تحدي ثقيل أمام 16مخترع من الدول العربية، لكني وبفضل الله تحصلت على جائزة أحسن تصميم وأحسن هندسة وأحسن تسويق، وفي الأخير تحصلت على المرتبة الأولى رغم أن مشروعي في المجال البيطري، ربما لأن المشروع كان جديد وفريد من نوعه وكانت فيه لمسة وإضافة لعالم التقنية.

  • فزت بالمرتبة الأولى في البرنامج، عن اختراع جهاز يسمح بالكشف عن إصابات حيوانات السباق، وهو المجال المنتشر في دول الخليج، هل كان الأمر مدروس ؟
بالفعل دول الخليج تهتم بسباقات الإبل، في حين أن دول العالم لها اهتمام بسباقات الخيل.
  • لو كنت عضو في لجنة تحكيم، من تختار من بين المنافسين لك في هذا البرنامج؟
أختار المصري شريف يحي الذي اخترع جهاز يعبر عن أصوات الصم والبكم ويحولها إلى كلمات وينطق الجهاز بما يرغبون فيه، واعتقد أنه جهاز قوي جدا بدليل تبنيه في ألمانيا.
  • حاليا ما مصير هذا الإختراع هل تم تبنيه ودخوله حيز الإستغلال؟
بالطبع، جهازي يسوق ويباع منذ سنة 2017 في الدول الخليجية، وله نتائج إيجابية جدا في سوق الإبل الإماراتية والقطرية، ويقدم إضافة يومية في المجال البيطري ويتم طلبه حتى من قبل الملوك والأمراء. وقد تم تبينه من طرف مؤسسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والتي منحتني المال والمقر لتطوير الإختراع منذ 2014، وبعد ثلاث سنوات من التطوير نزل إلى الأسواق.

 

  • بعد هذا الإختراع، هل اكتفيت أم كان لك أفكار أخرى؟
بعد ترك مجال البيطرة، أصبحت مدمن على الإضافة العلمية التقنية وقدمت عدة اختراعات نالت نصيبها من البحث، توفقنا في البعض منها وحولت إلى مشاريع، فيما واجه البعض الآخر تحديات وتركناه على جنب في انتظار وجود فريق متكامل لتطويره.
اخترعت جهاز لتحديد الإصابات التنفسية عند الحيوان وهو عبارة عن قناع صغير يوضع على وجه الحيوان، ويحدد لها حجم الرئة وحجم التبادل الغازي ونبض القلب وغيرها، وقد تم تطوير نموذج له يتمثل في وضع راكب آلي يمتطي الإبل ويعطي لصاحبه العديد من البيانات المهمة التي تبين كفائة الجمل ونشاطه وفعاليته خلال السباقات.

  • تحدثت عن دعم مؤسسة قطرية لمشروعه منذ البداية، هذا يؤكد الاهتمام الذي باتت توليه دول الخليج باستقطاب حاملي الأفكار والمخترعين وتمنحهم حتى الإقامة والجنسية، كيف ترى الأمر بشكل عام وكيف كان يتم التعامل معك شخصيا؟
نعم، هذه الدول سبقتنا في العديد من القطاعات، ومن بينها الإهتمام على الشركات الناشئة والأفكار المبتكرة، التي تمنح لها قيمة وأهمية كبيرة بغض النظر عن صاحبها وجنسيته، فأنا كجزائري حصلت على دهم كبير في قطر لأني أقدم إضافة للسوق القطرية وأقدم شركة لها منتج وأرباح وتساهم في دفع الضرائب وفي تحريك السوق المحلي، وهناك عدة أمثلة لشباب حصلوا على دعم للإستثمار.
  • في مقابل ذلك، لو نتحدث عن الجزائر ، هل هناك اهتمام بالجانب العلمي، وهل تلقيت دعم مادي أو معنوي كمخترع؟
لم أتلق أي دعم أو اتصال رسمي كمخترع، ولم أحظى بأي دعم لتحويل مشاريعي محليا، فقط كان هناك تشجيع شبابي، كما اتصلت بي فقط بعض الجمعيات والجامعات لالقاء محاضرات لتحفيز الطلبة وتشجيعهم، هذا التجاهل لا يعنيني أنا فقط بل هو يمس العديد من الشباب ذوي الكفاءات والتي تقدم الإضافة في مختلف دول العالم، رئيس الجمهورية في بداية عهدته رحب بالكفاءات الجزائرية ودعاها لتقديم الإضافة محليا، لكن أعتقد أن عودتهم تتطلب توفر بيئة مناسبة ووجود وزارة أو قطاع معين يحتويه ويستمع لاحتياجاتهم، فهذا الرجوع يستدعي أرضية تمكنهم من العمل.
  • حلم إنشاء أكاديمية الإبتكار في الجزائر، هل رأى النور؟
هي حلم ولا يزال حلم حتى يتجسد، فأنا حين شاركت في برنامج نجوم العلوم اكتشفت أن هناك آلاف الشباب مثلي أو أفضل مني في الجزائر ولهم نفس القدرة والطاقة للبروز لكن لم تكن لهم الفرصة للمشاركة في البرنامج وليس لهم الإمكانية لمغادرة الجزائر، وأعتقد أنه من واجبي أن أوفر لهم بيئة محلية ومنصة ينطلقون منه ذات يوم.

  • حاولت تجسيده ميدانيا أم بقي مجرد حلم؟
لا لم أحاول، ولم أضع الخطوة الأولى لأني أنتظر بوادر ايجابية، وشخصيا حين تم إضافة الوزارات الناشئة للوزارة السابقة، والوزارات الشبابية التي استحدثت مؤخرا، توقعت حدوث فارق في الحياة اليومية للشباب المبتكر وتمكنهم من إبراز لمستهم، لكن ولكونها حديثة لم يتم توضيح الطريقة لذلك، نتمنى الأفضل مستقبلا.
  •   فيما يتعلق بمحتوى قناتك عبر اليوتيوب، أغلبه ذو طابع تاريخي، ماذا يهدف دومير من وراء ذلك وهل تحول إلى مؤرخ؟
أنا بطبعي أميل للمواضيع التاريخية ومطالعتها، وفي السابق كنت مهووسا بقراءة التاريخ، لكن لنفسي فقط، لكن خرجة الرئيس الفرنسي ماكرون الذي تطاول على الجزائر وشكك في وجود الأمة والهوية الجزائرية، أمر حز في نفسي كثيرا، وفكرت أن الجامعات تعج بأساتذة التاريخ والدكاترة لكن لا أحد منهم له القدرة على رفع الوعي لدى الشباب ولجم أفواه المتطاولين على التاريخ، كل هذا جعلني أقرر تحمل جزء من هذه المسؤولية ومشاركة ما أطلع عليه مع الشباب من خلال اغتنام بعض ساعات الفراغ للاطلاع على مواضيع تاريخية وتحويلها إلى كبسولات تاريخية عبر قناة اليوتيوب ولدي تجاوب فاق 5مليون متابعة في ظرف ثلاث أشهر فقط.
  • حسب رأيك، لماذا يتعرض تاريخ الجزائر اليوم إلى التشويه أو الطمس من بعض القوى الإستعمارية السابقة التي تدعي أن تاريخنا بدأ بعد الإستقلال أو حتى السطو عليه من بعض الجيران؟
القضية تضم شطرين، الأول يتعلق بفرنسا، التي تعلم أن استكمال وعي الجزائريين سيجبرها على الركوع والاعتذار والتعويض، لذلك هي تقوم دوريا بالاستهانة بتاريخ الجزائر واحتقاره حتى لا ينشأ جيل يكون له دلائل قوية قادرة على تجريم الاستعمار، فهي غير مستعدة لا للاعتذار ولا للتعويض. أما الشطر الثاني فبالأشقاء في المغرب الذين لهم مشكل كبير مع تاريخنا، لأن شساعة مساحة الجزائر جعلتها أرضا للأحداث التاريخية والمآثر والبطولات والإبداع، عكس المغرب التي تتميز بمحدودية مساحتها وإضافتها في التاريخ الإفريقي، وهذا جعلهم يعمدون إلى نسب كل ما هو تراث مغاربي مشترك إليهم منوع من التعويض.
  • ألا ترى أن عدم تدوين تاريخنا بالشكل المطلوب هو سبب تعرضنا لهذه الهجمات التشويهية من القريب قبل البعيد؟
بالطبع، فهذا الأمر راجع إلى مؤرخينا الذين يتحملون العتاب الكبير، فهم لم يبادروا إلى تأكيد أمور واضحة وتركوها بدون تدوين وتوثيق، كما أني أضع الكثير من اللوم على الأكاديميين في الجزائر من أساتذة ودكاترة الذين يمتلكون معلومات كثيرة، وقد تواصلت مع العديد منهم مؤخرا ووجدتهم على اطلاع على كل الجزئيات والتفاصيل، لكن ما فائدة تركها لأنفسهم ومن دون تحويلها إلى مؤلفا ونشرها ومشاركة الحقائق التاريخية مع كل الجزائريين وليس لعدد محدود من الطلبة.

                                                       

  • ماهي أهم الجوانب أو المراحل التاريخية التي بقيت خفية في تاريخ الجزائر حسب رأيك؟
أعتقد أنها مرحلة الدولة العثمانية 1500هى1800، التي تضم الكثير من التفاصيل المغيبة والمجهولة، وأنا الذي أعتبر نفسي مجرد هاوي في التاريخ، اكتشفت حقائق عديدة عندما قمت بنشرها تلقيت اتصالات من دكاترة في الجامعة أعلموني من خلالها أن لا أحد تمكن من بلوغها ومعرفتها، وبالتالي هذه المرحلة بحاجة إلى البحث الإضافي واليوم هناك مواقع الانترنت تتيح ملايين الكتب بكل اللغات والترجمة الالكترونية متوفرة فالأبواب مفتوحة للجميع.
  • ماهو آخر موضوع تناولته، وهل يمكن أن تتحدث لنا عن مواضيع تاريخية مهمة تنوي كشف النقاب عنها في الفيديوهات المقبلة؟
آخر موضوع قمت بنشره كان حول أصل عبارة “وان، تو، تري فيفا لالجيري”، فالفضول جذبني للبحث عن أول من قاله، أين ومتى، وقمت بتحقيق شاركت نتائجه عبر اليوتيوب. أما الفيديو القادم فأقوم بتسجيله حاليا وسيكون موضوع هو مجزرة فرنسية استعملت فيها الأسلحة المحرمة دوليا، وهي أول موقعة شهدت إبادة جماعية لقبيلة أولاد رياح طالت رجالها ونساءها وشيوخها ورضعها وهي تقع بمنطقة مابين الشلف ومستغانم.
  • محمد دومير كنموذج مشرف وغيور على وطنه، ماهي النصيحة التي تقدمها للشباب الجزائري في هذا المجال؟
أنصحهم بالمعرفة والتعلم، وترك هواتفهم على جنب قليلا، فأنا شخصيا أفضل الكمبيوتر على الهاتف لأنه لا يتيح الكثير من فرص الترفيه ولا يضم تطبيقات ترفيهية كالإنستغرام وغيرها، بل يسمح بقراءة الكتب والاطلاع على المواقع، وأقول لهم هناك معلومات تقنية تستطيعون تعلمها سواء بالنسبة للمتعلمين والمثقفين أو البقية التي لم تكن لها فرصة الحصول على البكالوريا مثلا فهناك فرصة للنجاح وتأسيس مستقبلهم والإبداع في أي مجال يرغبون به.
  • قبل سنوات، وعدت والدتك بأنك ستسعى للوصول لأبعد مدى ممكن لتوعية العقول، اليوم في2022، ماهو الوعد الذي تقدمه لها؟
الوالدة بسيطة في تفكيرها، وهي من أولئك الأشخاص الذين يرضون بالقليل، لكني عودتها على طموحاتي التي لا سقف لها فمهما نجحت أقول أن لدي المزيد، وأقول لها أني لا زلت على العهد، وإن شاء الله ترينني دائما في مرتبة عالية ومشرفة.

  • في ختام حوارنا هل من كلمة أخيرة؟
أشكركم على هذه الدعوة وهذه الفرصة التي مكنتني من مخاطبة الشباب الجزائري عبر مؤسسة الحوار الإعلامية، وأتمنى لكم كل التوفيق.

elhiwar.dz

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org