معاهدة إفيان التي عُقِدت بنودُها و حُكِّمَت ثم أعلن عليها يوم 18 مارس 1962 و هذا بين الطرف المفاوِض الفرنسي و الحكومة المِقتة الجزائرية، لتصبح سارية المفعول في اليوم الموالي
في العشرية الأخيرة شاع عند الجزائريين و حتى النثقفين منهم، أنّ المعاهدة تحوي بعض البنود السرية و هذا لفائدت فرنسا و قد أخفته القيادة الجزائرية عن الشعب حينها … هذا بمثابت ضرب من الخيال، لأن المعاهدة نشرت في الجريدة في الجريدة الرسمية الفرنسية و التي سيقام الاستفتاء على اثرها، فكيف تستطيع الحكومة الجزائرية اخفاءها يا ترى و لِما ؟؟
الدكتور محمد دومير يتناول هذا الموضوع و الوثيقة الأصلية بين يديه… شاعدوا الفيديو اعلاه