قد أُسيل كثير من الحبر في ما يخصّ اتفاقيات إيفيان؛ المعاهدات التى بموجبها استعادت الجزائر سيادتها و فقد المستعمر الفرنسي ارضا كان قد عاث فيها فسادا لما يقارب القرن و نصف القرن
كان قد كثر اللغط منذ 1962جويلية و لا يزال الى يومنا هذا، حول احتواء الوثيقة على بنود سريّة اخفتها جبهة التحرير على الشعب الجزائري، بغية خداعه فيقبِل التصويت ب”نعم” على استفتاء تقرير المصير الذي اجرِيَ يوم 18 مارس 1962… و في هذا الطرح تناقض سخيف ؛ فالاستفتاء اشرفت عليه السلطات الاستعمارية التي تريد استفتاء الشعب الجزائري حول ما إذا قبِل التنازلات التي اعطتها الحكومة الجزائرية المؤقتة للفرنسيين مقابل استرجاع السيادة للجزائريين على ارضهم… وهل يُعقل ان تقبل فرنسا اخفاء تلك التنازلات ؟؟ بل على العكس تماما، تريدها مكتوبة بالبند العريض كي يشهد الجزائريون و العالم اجمع على تلك الامتيازات التي حصلت عليها بعد حرب طويلة و مفاوضات مكوكية
كما جاء في الفيديو اعلاه و الدكتور دومير يسرد بنود الاتفاق بندا بندا
فطوبا للشعب الجزائري باستعادة سيادته على ارضه كاملة، لا ينقصها شبر واحد ، و طوبا لفرنسا “بمعاهدتها” التي اُفرِغت من محتواها ،فضاعت الامتيازات في مدة لا تزيد على العشر سنوات