123
Post Views: 295
من قال أن الفايكينك كانوا اشجع البحارة في وقتهم ؟؟
هاهم الدانماركييّون يطردون شر طردة بعد هزيمة نكراء بمثابة درس لقنهم ايّاه البحّارة الجزائرييون سنة 1770م عندما تجرأ حاكمها أن يغزو مدينة الجزائر … و قد
نُظِمت ابيات شعرية تروي تفاصيل هذه الواقعة… هكذا روى الدكتور محمد دومير بطريقته المعتادة و الماتعة
بسم الله نبدا على وفا *** هذي قصة تعيانا قصة البومبة المتلفاكيف جابوها أعدانا و اضحاو على البعد واقفا *** ما قربو لحذانا يا رب يا عالم الخفااهزم جيش اعدانا اسمعوا يا قوم ما طرا *** في هذي القصة نعيده قصة هذا الكافر ظاهراديل المرك اخزيو جده حلفوا بامانات كفرهم *** حتى نردلهم ما مشا و الا نهدم بلادهمجاو بها الطمعة محرشا الكفار ابليس غرهم *** ظنوا في البهجة مشوشا خذلهم ربي و ذلهملا صلاح الإسلام كيف شا و كيف لحقوا الكفار يفارصوا *** ارسوا على البعد كلهم و بعد ما ارساوا و تربصواينتظروا فيما يفيدهم جالهم مرسول قنصول *** من عند السلطان سالهم قال لهم جيتوا تقرنصواو الا تبغوا الصلح منهم قالوا جينا مكلفا *** للطراد و تعيانا و الا نصلح بلا جفاتردوا لنا أرزاقنا كيف سمع السلطان ها الخبر *** اغتاض و لا ابالى كلامهم قال نعطيهم الكورو الله لو ايجيو كلهم ما نرضى نعطيهم الحجر *** يلعن باباهم وجدهم امر في الساعة بلا فترجات رجال الحرب كلهم سلطان البهجا المهيفا *** من نصر مولانا عذب الكفار كافابجيوشه الفتانا كيف شاف السلطان ذا العدو *** نادى لاهل الحرب كلهم قاللهم اتهيوا وجدوافي الابراج لي يخصهم و املاهم برجال يوكدوا *** من كل صنائع اهلهم و المدافع نيران يوقدوايضيعوا لي جا قبالهم يرميو على كل شايفا *** من برج و طبانة و الرجال على الحرب واقفاكي السبوع غضبانة ولت البهجة كما الجمر *** ترمي الموت بنار شاعلة تحرق من الابعاد من كفربانفاض اسبوع مقابلة و عدوها لو جا ينكسر ***و جيوشه يضحاو فاشلة البهجة لي حازت النصرظنوها الخزيان ساهلة جا لها بسفن عاجفة *** تحسبهم جبالة لين ولت ترمي مرادفابصواعق نيرانا جاو بني الروم يحسبوا *** بلاد الجير ولات سايبة اعياو الكفار يكذبوابالمدافع يرميو بومبة ما لحق فيما تعذبوا *** و امشات الخزيان خايبة و الله لو كان قربوالصاروا حيطان رايبة لكن قوم الروم خايفا *** شافوا الموت عيانا ما صابوا للصلح سعفاو امشاو في اهانا يوما به بغاو يزدموا *** الاسلام بلا شك عازمين عرفوا الكفار عومواذاك اليوم امشاو هاربين و الله يا لوكان داوموا *** لكانوا الكفار حاصلين يا ربي بجاه من اسمومحمد الصادق الأمين احمي مزغنا من الافا *** واجعلها مطمان بجاه لي فيها من اهل العفاالرجال الأعيان اتفقت الاسلام للجهاد *** و صاروا بالفرح يخدموا في المئارز خاذين عنادبلا سيف القوم يعزموا و اهل العلم مصابيح البلاد *** معاهم زادوا اتحزموا تبات الرياس واقفاتربط في الميزانة بقلوب على الحرب لاهفا *** ما هيش شبعانا كيفاش الكفار يطمعوافي البهجة سلطانة المدن من فيها رجال يدفعوا *** عنها كل البلا و الفتن كل واحد يرمي بمدفعوما يخطى من قابلوا مطن بعد ما كانوا فزعوا ***اتفق النصر لهذا الوطن جازت نزها في بلادناو الأبراج تبات زاهيا بكياتر و مضارب الغنا *** و الرجال على الحرب ماضيا الآغا و صحابو مشحنانيران على الحرب قويا و الخزناجي صيد كامنا *** و اصحابوا اسود ثانيا زيدوا وكيل الحرج في الثناسلطان المرسى المساويا و الخوجا من فاز بالهنا *** و غنم سر الجود و الحيا هذوهم اهل السلطنالطراد الكفار هاويا تبات الرياس واقفا *** ما تغفل سهران بقلوب على الحرب واقفاتخفق كا لعقبان تمت ذا القصة الموافقة *** في شهر المولد عن يقين بعد الميا و الالف لاحقةفي الرابع من الثمانين تاريخ البومبة المحققة *** سقطت ظاهرا ياما معين “ولد عمر” يبغي كما شقا*** تدعيوله دعاء صالح زين
إليكم الفيديو الممتع