كنت أعلم منذ مدة طويلة ان الجزائر تعيش حالة حرب حقيقية غير تقليدية، تسمى بالحرب الهجينة تجمع بين الحرب غير النظامية والحرب السيبرانية……كتبت عدة مرات عن حروب العصر الحديث انها لاتبدا بالمواجهات المباشرة بين جيشين نظامين او أكثر، لعدة اسباب أهمها التكاليف الباهضة لهذا النوع من الحروب التي يكون الفائر فيها خاسرا أيضا، الحروب التقليدية المسلحة هي آخر خيار، لان هناك وسائل اسهل تمكن من تدمير بلد ما تدميرا كاملا، بأيادي داخلية، بدون اطلاق رصاصة واحدة، من خلال توجيه الرأي العام نحو نمط معين من التفكير، تفكير عدائي ضد مؤسسات الدولة، تكون المشاكل الاقتصادية وقودا مثاليا فيه…….. هذا النوع من التدمير يسهل تطبيقه في الشعوب غير المفكرة التي لم تحظ بالتعليم الجيد، فهي تقع آليا فريسة لايديولوجيا الفكر المتعصب المقزم لدور العقل.
كتبت هذا النص من أمام نار في مخيم ذات مساء 18 أوت، نشرتها الليلة لعلي اجد حلا لهذا الأرق…… كانت وجبة عشائي فيها مع الأولاد، “الحامضة” و “زيت الزيتون” الذي تنتجه المنطقة التي أحرقها هؤلاء المجرمون……
source : https://www.facebook.com/mhamed.babou