Home سياسة مذا قال الطاهر لانسبكتور لأردوغان الأمبراطور

مذا قال الطاهر لانسبكتور لأردوغان الأمبراطور

by Mohamed Redha Chettibi
0 comment
A+A-
Reset

                   يقولون انه طوّر تركيا و وفّر لشعبه الرفاه و الأمن

           يقولون أن الرجل مخْلص و حكيم

          يقولون عنه أنه يمتاز بالحنكة السياسية

يقولون أن اردوغان دافع و لا يزال يدافع عن الاسلام و المسلمين

.يرمّالزيك بصح دي شكوووووووووون راهو يكووووووووول... ياو تبتب

الله يرحمّ والزيك بصح دي شكوووووووووون راهم يكووووووووولو... 

 إن قالها الأتراك فقط، فسيكون الأمر أكثر من طبيعي؛ لكن الأمر ليس كذلك، لأن الذي يتبجح و يتشدق بكل هذا الثناء هي الشعوب العربية؛ الأمر فعلا غريب…

كيف لا و نصف الشعب التركي نفسه لا يريده كرئيس ، نعم، هذا ما أظهرته الانتخابات الرئاسية الأخيرة على الأقل… ألا يقال أن ” أهل مكة أدرى بشعابها ” ؟  فإذا هناك مغالطات كثيرة يجب كشفها كي تعي تلك الشعوب ( و شباب الجزائر خاصة) مدى خطئها و من ثَمّ انجرارها وراء الو”هم” و السراب الإردوغاني العثماني.

محبو اردوغان من الشعوب العربية إنما يقدسوه لكونه “زعيم مسلم و تركي ينحدر من بقايا الخلافة العثمانية” و الا كيف نفسر

وجود عدة زعماء عبر العالم مجهولين من قبل نفس الشعوب، أو يكادون …

“لولة Lula ” البرازيلي و” بوتين” الروسي و “جينبين” الصيني اقاموا العالم و لم يُقعدوه دون أن يرفّ لهم جفن عربي “مسلم” واحد.

السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو :

” أوَ يستوي أن يكون المرء مدافعا شرسا عن مقدساته و مُواليا في نفس الوقت لمغتصبيّ تلك المقدسّات  و مدنسيها ؟؟ ”

لن يقبلها عاقل طبعا…

لكن لنفترض جدلا أن الضدَّيْن يجتمعان أحيانا و دعونا نُسَلِّم بإحدى التحليلات الشائعة في منصّات التواصل الاجتماعي التي ينتصر له من خلالها انصاره و محبوه :

 يزعمون أن اردوغان إنما فعل ما فعله فقط بغية مسايرة الغرب المتصهْيِن ، ليس إلا، و هذا حتى ينال  ثقته و في الأخير ينقلب عليه، اي بعبارة أخرى، أن الرجل و لحنكته السياسية يُضْمر و يخفي نيته قبالة أعدائه، و لان السياسة تتطلب مثل هكذا مراوغات كذلك.

و بما أن في الموضوع مراوغات، دعونا نراوغ نحن أيضا :

كيف استطاع اردوغان  رفع ناتج تركيا المحلي إلى إضعاف في غضون أعوام معدودة ؟ سيقول أحدهم: لان الرجل محنّك سياسيّا …

نعم هو كذلك ، إرردوغان  خبيث في السياسة بالمعنى القبيح للكلمة، تماما مثل الصهاينة (هو صهيوني الهوى كما يقول الدكتور رياض الصيداوي)… هو يبيع كل ما يعود عليه بالربح،ن والله يشهد انه لم يكد يبقي على شيىء الا و تاجر فيه…

"داوود أوغلو صاحب درب اردوغان و صاحب نظرية 00" اعداء

“داوود أوغلو صاحب درب اردوغان و صاحب نظرية 00″ اعداء

فالذي يخون اخوانه من بني جلدته لا تنتظر منه أن يبُرّ من عداهم، أين نجم الدين اربكان، فتح الله غولن … دوود أوغلو رفيق دربه و المنظِّر لفكة “0 أعداء على الحدود” التي راقت للأتراك بكل أطيافهم لأن الفكرة توَفر الأمن و الأمان.

فعل اردوغان كل شيء ليصل لمنصب الرئيس إذ داس على الزعيم السياسي للحزب الإخواني نجم الدين اربكان استاذه، كما فعله مع الزعيم الروحي من قبله فتح الله غولن … لا بل وصل لوضع يده في يد الصهيوني السفاح شارون و هذا لإرضاء أمريكا و غربها “المتحضر”، وكان له ما أراد….

 

         اردوغان رئيس بمثابة ملك

الدون كيشوت التركي

الدون كيشوت التركي

لو لم يضع اردوغان يده (…) في أيادي الغرب الصهيوني (النجسة)، لما استطاع ان يسمو بتركيا فيزدهر اقنصاها و يتمتع شعبها بالطمأنينة و الرفاه و الاستقرار… الكل يعرف تركيا قبل اردوغان، نظام يحفظ توازناته العسكر ، و الانقلابات لطالما كانت دين النظام و ديدنه … فما الذي حدث يا ترى ؟؟

هل من الممكن أن تستحيل ذئاب العسكر الأتَتُركي إلى كباش وديعة بين ليلة و ضحاها ؟ كلا غير ممكن… إلا إذا كان في الأمر خدعة و مكر … فكل شيء بثمن : العرش مقابل خدمة ثمينة يسديها الملك لمن مكنه اعتلاءه

و حين نقول “العرش” يعني عدم زعزعة تركيا لا من الداخل و ناهيك عن الخارج … بل و أعنتها في استقطاب رؤوس الأموال الخارجية و كان هذا  الدور منوط  بقطر … و كل هذا تمّ تقريره قبيْل حرب الصهاينة على لبنان عام 2006 و الذي تكبّد فيها الغرب خسائر معنوية ضخمة : ” هُزِم الجيش الصهيوني الذي لا يُقْهر ”  نعمممممممم هُزم هزيمة نكراء امام حزب الله

 

 

(جماعة من عباد الله الصادقين مِن مَن لم يرضوا بالذلّة حيث جادو بالأرواح الطاهرة مقابل كسر انف الصهاينة و تمريغه في الطين اللازب … و قد تمّ بحول الله و عزيمة المجاهدين.

لم يحرك اردوغان ساكنا، بل بقي يتفرّج (آملا الغلبة لإخوانه الصهاينة، لكن هيهات ، تجري رحمات الله و لطائفه بما لا تشتهي أنفس الظالمين، و كنت منهم بسكوتك يا اردوغان، طبعا ليس وحده، فأغلبية العرب كانوا يتمنون استئصال المقاومة  و هذا تمهيدا للتطبيع، الشيء الذي نراه اليوم، “الهرولة” كما وصفها عمي تبون..

عمي تبون غاضب من المهرولين

عمي تبون غاضب من المهرولين

لم تنتهي حرب تمّوز / جويلية 2006 حتى اطلق خدّام الشيطان الأكبر و خدّام البيت “الأبيض” الأمريكي على لسان شمطاهم السوداء (هنا انا أكثر من عنصري، نعمممممم) مبادرة الشرق الأوسط الكبير … و جاء أخيرا دور اردوغان كي يردّ ما عليه مقابل الحفاظ على عرشه … بدأ بمساندة اخوانه المسلمين بمصر فسالت دماء غزيرة و لم يتمكّن المعتوه من ردّ جميل اسياده و في نفس الوقت تمكين حلفائه المتأسلمين من اعتلاء عرش مصر، لأنه يعلم أنه بحيازة مصر إلى صفّه تنحني له رقاب كل العرب (إلا الجزائر و هو يعلم لكنه لم يكن يبالي لانه يستقوي بأمريكا و الصهاينة، و الجزائر سوف تركع عُنْوة في حسابات السلطان المعتوه).

ففضلت أمريكا و حلفائها التوَجّه نحو سوريا و قلب نظامها عُنْوة و بكل السبل المتاحة و حين أقول حلفاء امريكا انا اعني 150 دولة و على رأسها السلطان اردوغان ، الخليج و الكيان السرطاني ” أو ما يُسمّى بإسرائيل”… و هنا كانت الطامّة الكبرى لكل من شارك في اراقة دماء السوريين … دعهم يكذبون على أنفسهم بأن الرئيس الشهم الشجاع السيد المحترم بشار الأسد هو من أباد شعبه … هكذا لعبا و لهوا، كان متّكئا على أريكته ثمّ أمر جيشه بقتل الشعب ؟ تماما مثل معمر القذافي الذي أُعْدِم إمام كاميرات العالم من طرف المرتزقة الفرنسيين الذين نفذّوا أوامر ساركوزي الرئيس المسجون (او الذي سيُسجن أو يُغتال بما لديه من معلومات مافيويّة).

الخليفة و أمير المؤمنين يتعاطى ام الخبائث

الخليفة و أمير المؤمنين يتعاطى ام الخبائث

 نعم كان اردوغان الحجر الأساس في الحرب على سوريا، إذ مكّن إرهابيّيي العالم من اجتياز حدوده مع سوريا التي تمتدّ ل 900 كم بل و سلّح و آوى كل من يريد قتل السريين … و بما أن السفّاح سارق بالأساس، عمل هذا الصعلوك على تجريد السوريين من مصانعهم و ورشاتهم، و الا كيف ننفهم تطوّر تركيا المفاجئ في النسيج و الألبسة التي اشتهرت بها حلب السورية في ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي (اسأل جزائريي التراباندو عن حلب إن أردت ).

سرق بترولهم، فابنه متورّط حتى الأذقان في تهريب صهاريج البترول بمساعدة الشركة الفرنسية “لافارج”… و هذا ليس سرّا، الفضيحة كانت مدوِّيَة في 2016 قبل استرجاع حلب في 2017، و لإسكات الضجيج استمع لنصيحة الصهاينة و قام بفبركة انقلاب على نفسه زاعما أن الإمارات هي من دبّرت هذا الهراء، و هو فعلا هراء، الإخراج الهوليودي كان جدّ رديئا (ههه لم يأتي بمخرج أرطوغرل لأنه كان سيفضحه).

امّا كون 52%  من الأتراك لا يزالون يثقون في اردوغان و هذا في حدّ ذاته تراجعا رهيبا في شعبيته؛ فهذا شأن الأتراك، فليفرحوا بمن أعطاهم نوعا من الاستقرار مقابل وديان من الدماء و ملايير الدولارات المنهوبة.

امّا نحن مسلمون او مسيحيّون، فنشدّ على أيادي إخواننا السوريين و حتى الفلسطينيين و نقول لهم : إنما هذا ثمن المقاومة و الأنفة و عدم الرضوخ و الركوع … و بالنسبة “للسلطان” اردوغان فنقول :

لن انسى جرائمك و سأشهد امام الله عن ما بلغني منها ، و اعلم أن يديك ملطختين بدماء الأبرياء ، و اعلم أن الله الذي تتشدق شفتاك بالإيمان به (و ليس قلبك، محال) إنما تركك تعتلي عرشك مرّة أخرى استدراجا ليس إلا… فسبحانه جلّ في علاه  يُمهل و هيهات أن يُهْمِل… أين المفر يا متكبِّرْ ؟؟

 

 

صووووورة للذكررررررررى

صووووورة للذكررررررررى

ياووو أوبن الدور ياووو تقكنا بيك ميستر واتسون ... و سيبا لابان تلعبها إمام

ياووو أوبن الدور ميستر واتسون ياووو تقكنا بيك  … و سيبا لابان تلعبها إمام

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org