.في هذا الجزء الثاني من تحليل و تفكير لإجاد حلول من أجل حياة و مستقبل أفضل كفرد و مجتمع، أتمنى ان تكون كل كلمة توفي معناها
في نفس السياق و للمسار نحو الحلول اللتي نهدف إليها يوجب علينا إعتبار معنى كل كلمة مع التواضع المتبادل وتقديم العقل قبل العواطف
ربما أغلب الأطروحات المتداولة كعناوين لإحداث تغييريذكر منها : ضرورة إستعمال العنف بكل الوسائل، أو عدم الإعتراف بالدولة مع المقاطعة و الإحتجاج المتواصل، أو المعارضة الإنتهازية، أو البحث عن حلول سياسية و سلمية، أو عقيدت الرجل المخلص، أو توكيل أطراف من الخارج، أو الدعاء
دون الخوض في الإبداعات الإستشراقية في النزاعات العرقية و المسائل الشائكة التي تغدي التشتيت و تمنع النظر الشامل لحلها، نركز على الأهداف و الحاجيات التي نراها شاملة في وسط الشعب و التي ذُكرت أغلبها في الجزء الأول
“الجنون هو التصرف بنفس الطريقة وتوقع نتيجة مختلفة”
البرت اينشتاين
الجزائر تعيش حاظر ممتد من تاريخها و بذلك تبني مستقبلها
الجزائر جزء من عالم الإنسانية الذي عاش ويعيش أحداث تْسيِر مصير الفرد و الجماعة
الإنسان عبر تاريخه عرف مراحل لتصحيح الرسائل المزيفة التي تخدم فرد أو جماعة على حساب الأخرين بتمييع الحقائق من طرف أفراد و جمعات إستطاعت السيطرت على المعلومة
الإنسان الذي يحكم عقله يعرف معنى العلم و العلماء النزهاء الذين يخدمون الإنسانية في ضوء الحقائق و العدالة لتصحيح المعلومة
وكذلك الإنسان المؤمن يعرف معنى الرسل و الآنبياء تصحيحهم للمعلومة
كل إنسان عاقل يتفق أن كل شئ مبني و معتمد على المعلومة ومعنى الرسالة فهي بوصلة الإنسان و غداء وعيِه
لِأن الإنسان يتلقى الرسائل أو المعلومة التي تصله عبر حواسه و تغدي عقله و عواطفه
إذا لخصنا غايتنا في الإنتصار و الإزدهار للفرد و الشعب و البلاد و المشاريع و البرامج، يمكننا تحديد
تلاث شروط مسبقة، تخص كل فرد من الشعب بمسؤلية و بدون تعارض أو نزاع بينها:
- المعلومة : كاملة وصادقة و نزيهة مع المصدر والاحترام
- الحرية : بكرامة ومحبة للأخر و للعقل
- الأمن : للفرد والمجتمع والوطن ولسيادتهم. (المهمة الأساسية للجيش و قوات الأمن و مسهامة كل مواطن
أما معاييرنجاح أي مشروع أو برنامج إن كان يخص الفرد أو الشعب أو البلاد فيمكن تعديدِها لتبسيط بعشرة:
1. الفهم المشترك لمعنى الكلمات.
2. الوفاء للجزائر وتضحيات أبنائها.
3. الحكمة والذكاء الجماعي بين الأجيال.
4. الكفائة بالمعرفة والوعي
5. الأخلاق في العمل والسلوك.
6. العمل البناء المتقن.
7. عدالة قوية بين الردع والعفو.
8. التواصل الشفاف.
9. التخطيط الاستراتيجي برؤية وحوكمة.
10. التواضع والمسائلة.
من خلال هذا الطرح تتظح الصورة لكيفية بناء الحلول لتحقيق الأهداف و المشاريع، وبذلك أيضا يتبين الشرط المسبق الأساسي الشامل و الذي يكمُن في المعلومة، جوهر كل شئ
إذا بدأنا غدًا العمل على الأهداف و المشاريع المهمة، ستكون المشاريع ذات أولوية حتما متعددة.ما هوإذا أضمن مشروع دون إنتظار معجزة إلاهية يُمَكِنْ الشعب لجعل هذه المشاريع ناجحة؟
وما هي المبادرة لكيفية تجسيده؟
ختاما لابد من تشجيع كل المبادرات في كل المجالات و على كل المستويات التي تسعى إلى العمل البناء أو الدفاع عن مسار مصلحة العباد و البلاد
و بلخصوص التي تحفزأفراد المجتمع للمشاركة في بناء الجزائر عبر ثورة أفكرار و سلوك
و عمل بروح الأمل لتجسيد الأفكار و الأقوال بدون وصاية و تسيير من الخارج
بمشاركة كل أبناء الجزائر في العالم
الجزء القادم و الأخير يكون محاولة تقديم مبادرة المشروع المستهدف مع إثرائكم
“إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ”
سورة الرعد:11
لا تتردد في المشاركة بملاحظاتك لتصحيح أو تحسين هذا النموذج
لا تبخلونا بمساهماتكم


2 comments
أولا ، أنا ممتن لك بجوابك على تساؤلي اللذي طرحته في الجزء الأول من مقالك ، وأطمئنك أن اللبس قد زال و أزيدك أني اوافقك الرأي .
ثانيا، أنتظر بشوق الجزء الثالث و الأخير من المقال حتى أتعرف على فحوى مبادرة المشروع المستهدف و تتضح الصورة الكاملة.
شكرا نحن في الإنتظار.
والله راق لي طرحك أخي الكريم ، خاصة و أنك قسمت موضوعك لثلاثة اقسام تبتغي من وراء ذلك التبسيط وصول الرسالة بطريقة سلسة غير مملّة ..
في انتظار الشطر الثالث ، أشكر لك صديقي إلتزامك باتمام ما بدأته … والله ولي التوفيق (الإثراء و المناقشة سيكونان بعد الجزء الأخير ههههه)
مشكور صديقي على المجهود الطيب، خاصة و انك تقدم نصوصك باللغتين العربية و الفرنسية