166
من خدم “العصابة” هذه المرة بوصبع لزرڨ أم “الأخرار” جهابذة السياسة؟ .
أناقش هنا القضية من ناحية الطرح وليس الأشخاص، يعني هل طرح المقاطعة كان خيارا صائبا للذين يدعون انهم “فايقين بزاف” و”فور فالسياسة ومكانش اللي يحشيهالهم”
أخذت عينات للولايات التي يتركز فيها “الأحرار” المقاطعين أصحاب شعارات “لاإنتخابات مع العصابات” من اتباع زيط زيط ، كريم بالطو، بوصاشي …الخ : لايوجد مثال أحسن من بجاية، تيزي وزو، العاصمة والبويرة. يعني الولايات التي يتركز فيها جهابذة السياسة…
ال FLN كما هو معلوم جاء في المرتبة الأولى ب 105 مقعد.
بجاية 8 مقاعد من أصل 9 FLN.
البويرة 2 مقعد.
تيزي وزو 2 مقعد .
العاصمة 10 مقاعد
المجموع من 4 ولايات مقاطعة فقط 22 مقعد اي نسبة 21% من مجموع ال 105 مقعد التي تحصل عليها ال FLN.
نأتي الآن الى الولايات التي يطلق عليها ولايات بوصبع لزرق طبعا سآخذ عينات فقط، لايمكن تغطية ال 58 ولاية…
نأخذ خمس ولايات جنوبية ونرى كم تحصل فيها ال FLN.
ورقلة 0 مقعد، بشار 0 مقعد، البيض 0 مقعد ، إليزي 0 مقعد، المسيلة 3 مقاعد.
نأخذ خمس ولايات من الشرق والغرب
باتنة 0 مقعد (من أصل 12) ، غليزان 0 مقعد ، جيجل 2 مقعد، خنشلة 1 مقعد (وزير سابق). عين الدفلة 1 مقعد.
من مجموع 74 مقعد متاحة في هاته الولايات العشر تحصل ال FLN على 7 مقاعد يعني 6%.
الخلاصة:
في الأربع ولايات المقاطعة بشكل كبير تحصل ال FLN على 21% من مجموع المقاعد التي فاز بها.
في عشر ولايات كانت فيها نسبة المشاركة بين 20 و30 % فقط لم يتحصل فيها ال FLN الا على 6% وفشل فشلا كاسحاً.
المقاطعة لم ولن تأتي بأي تغيير أبدا بل العكس تماما هي التي ترسخ أحزاب الفساد في مواقعها.لأن هذه الأحزاب لها وعاء انتخابي ايديولوجي….تضاف اليه المقاطعة التي تخدمه بشكل كبير.
انا متأكد انه لو كانت مشاركة في حدود 40% فقط في كل الولايات، أقسم ان أحزاب الفساد كانت ستحال الى مزبلة التاريخ….
التحجج بالتزوير المسبق، هو تبرير مسبق للتقاعس عن المساهمة الايجابية في التغيير و استباق غير منطقي للاحداث …. والتحجج بانتخاب عينات ك إبن بوقطاية او ابن بن ڨرينة ، هاته تفاصيل ، كما شرحت من قبل ، نعرف العقلية كيفاش يتم الانتخاب في الجزائر ، ابن بوڨطاية كي يهدر يخرجو الزبود من فمو ، مستحيل يكون قام بحملة انتخابية وين عرض فيها مشروع مجتمع، اكيد ان باباه كاين يسلك الحاصلين بالتليفون و بالنفوذ نتاعو وڨال اتهلى فالانتخابات….يعني “التليفون” خدام في كل المصالح.
لازم الجزايري يتعلم يلعب دورو كمواطن ويكون إيجابي في الطرح والمسعى، ويتعلم يهدر بالدليل ماشي يهدر كي طيابات الحمام ويكون مفكر بذاته خارج القطيع ويتعلم أن السبيل الوحيد لاحداث التغيير هو المشاركة بكثرة في الانتخابات المستقبلية.
مصدر: