Home الجزائر الجزائرية نوفمبر … . الإحياء

نوفمبر … . الإحياء

by Ssuperadmin
5 comments
A+A-
Reset

سلام.

نوفمبر غيرت مجرى الحياة☆ وكنت نوفمبر مطلع فجرا.*
*مفدي زكريا – الإلياذة.

ها نحن كشعب نوفمبر نقف أمام فاتحه اليوم لنحييه ، أم يقف هو أمامنا ليحيينا ؟؟.
تساؤل هو مدخل مقالي اليوم في ذكرى الفاتح من نوفمبر المجيد . وسوف أحاول طرح بعض ما يحوم في فكري من مقاربات و أعرضه على مستجدات الأحداث في الجزائر ، بلد أبناء نوفمبر.
غالبا يكفي أن تذكر كلمة نوفمبر في الجزائر حتى توهج فورا مصابيح ملحمة و يالها من ملحمة!!.نوفمبر عندنا هو إسم ليس فقط لشهر من الأشهر ، بل هو إسم لثورة ! .. ثورة نوفمبر.
و كما لا يخفى على أحد اليوم أن نوفمبر و بيانه ( ثورة و عهد) ، أصبحا سجلّ يعرضه كلّ من أراد السّجال.
الحراكيون طالبوا به ، الإنتهازيون صادروه ، وتجار الأوهام و زارعيّ اليأس إغتصبوه. وكلهم على مطلب كلمة واحدة هي : الثورة !!!!.
حسنا، دعونا نعرّف الثورة.
الثورة هي التغيير الجذري للأوضاع السائدة من قبل . هذا هو التعريف المتداول عامة، ولكن إحتفظوا معي أعزائي القراء بكلمة التغيير الموجودة في التعريف لأننا نحتاجها لاحقا في المقال.
ها قد عرّفنا الثورة عموما. يا ترى كيف مارسها رجال سطّروا التاريخ بكفاحهم المسلح ، أو بأدبهم أو بفكرهم ؟ لهذا إخترت بعض أقوالهم في شرح معنى الثورة تطبيقا لا تعريفا، وسوف أحاول ربط أو إسقاط هاته المعاني والمضامين على الفئات المذكورة سابقا في المقال اللتي تطالب بالثوة، و ما مدى صدقية المطلب.
نبدأ بالجنرال Giãp قائد قوات الجيش الشعبي لشمال فيتنام ضد المستعمر الفرنسي . يقول الجنرال Giãp :
“( الثورة اللتي لا يقودها الوعي ، تتحول الى إرهاب ، و الثورة اللتي يُغدق عليها بالمال تتحول إلى لصوص و مجرمين )”.
على إثر هذه المقولة تسقط كل نوايا فكرة نوفمبرة باديسية (زورًا وبهتانا) اللتي غزت جزءا من ساحة الحراك ، تخبأت ورائها أحزاب سياسية إهترأت و أصبحت نتنة ذو رائحة شديدة الكره ، لم تنشر طيلة مسارها لا وعيا ولا تكوينا سياسيا قاعديا بين أفراد المجتمع أو حتى بين منخرطيها، بل كان خطابها أكثر من رجعي و يحمل كثير من الإقصاء للفكر الآخر ( هذا نوع من الإرهاب) ، ولكن مسعاها لتحصيل المكاسب كان على وتيرة عالية من السرعة فأُغدقت رجالاتها بالمال و تحولوا إلى ما تحولوا إليه.
لا نستثني هذا المضمون لمقولة الجنرال Giãp من إسقاطه على مجموعة أحزاب سياسية تنتهج بما سمّوهُ هم بالفكر التقدمي، وإن كانو في رأيي بعيدين عن ذلك ، بل نشروا فكر شوفيني يلغي هو كذلك الآخر ، عارضوا كل شئ بشوفينية صلبة، شعاراتهم تدل على فكرهم : البلاد بلادنا ونديرو راينا ، مدنية ماشي عسكرية، يتنحاو قاع ، ……. ولا حوار ولو طال الزمن . مقاطعتهم لكل شئ أدت بهم الى مقاطعة أنفسهم، فأصبحو خارج اللعبة السياسية السارية المفعول حاليا، عارضوا حتى فكرة تنصيب قيادة تنشر الوعي و تقود الحراك، أسسوا لفكر إستئصالي و هو كذلك ( نوع) من الإرهاب، وعملوا بقصد أو بغير قصد إلى تقسيم الحراك . أما المال المغدَق عليهم فمصادره أصبحت واضحة الآن للعيان.
دعونا الآن نضيف مقولة للمفكر الفارسي الثوري و عالم تاريخ الأديان و عالم الإجتماع الدكتور : علي شريعتي:
“( إذا لم يكن الشعب على وعي و ثقافة قبل الثورة، فلا يلوموا أحدا إذا سرقت ثورتهم.)”.
وهنا أتوجه إلى حراكيّي الأشهر الأولى : أنه لولا رجالا أخلصوا إلى بلدهم لسرق الحراك و تحول إلى ماحوّلت إليه ثورات ألفناها على ألوانها، حتى سمّيت بالثورات الملونة.
ملاحظة للقرّاء فقط : أنا لا أدعي بأن كل الشعب الجزائري غير واعي و لا أجزم كذلك بأن كله واعٍ، والأمثلة على بابكم في مواقع التواصل اللتي كادت أن تعصف بإستقرار و أمن البلاد. فظهر منّا قوم خبارجيون أسائوا كثيرا لنا نحن أبناء و بلد ثورة نوفمبر.
أما فئة تجار الأوهام و زارعيّ اليأس، أصحاب الأقلام المأجورة والمواقع الإفتراضية المغرضة، والجرائد الصفراء و( أبطال ) وسائل التواصل الإجتماعي اللذين حوّلوا هذه الوسائل ليس للتواصل بل التباعد و التنافر و شرخ نسيج المجتمع بإبراز النزوات العرقية و العقائدية، و المفارقة في كل ذلك أنه كل واحد منهم و من وراء البحار يدعي أنه ثوري بمثابة تشي جيفارا . لكم منّي ومن تشي جيفارا هدية متمثلة في مقولة منه، تضعونها كالحلقة في آذانكم :
“( الثورة شئ تحمله في أعماقك وتموت من أجله، وليس بالشئ اللذي تحمله في فمك و تعيش على حسابه )”. ولا أزيد أكثر من هذا إلى مغتصبيي نوفمبر و مبادئه.
و الآن بكل إحترام و تواضع أخاطب إخواني القراء من أبناء الشعب الجزائري الطامع للتغيير و بناء مستقبله بيده وعدم رهان مستقبل أبنائه بيد الغير، بكلمات للأديب و الروائي و المفكر السوري علي أحمد سعيد المعروف ب ( أدونيس) الغني عن كل تعريف، بكلمات له عن الثورة تطابق كثيرا مانحتاجه إلى ثورتنا ثورة التغيير اللتي نريد و نتمنى أن نباشر بها مستقبلا للخروج من الإنسداد الحاصل جرّاء إنحراف وقع خلال مدة غير بعيدة قد عايشها معظمنا.
يقول أدونيس عن الثورة:
“( الثورة ليست أن تطيح بنظام لكي تقيم نظاما آخر، وإنما هي أن تلغي النظام من حيث هو قانون، أي حيث هو أداة القمع و رمزه، وسيلته و تسويغه، ومن حيث يحول بين الإنسان و بين ان يخلق نفسه، وهي جديرة بأن تنبهنا كذلك إلى أن الثائر يخلق الوسيلة ، وينسى إجمالا أن يخلق نفسه، فأنت لا تتغير إن اختلفت عن الآخر ، إنما يجب أيضا أن تختلف عن نفسك، يجب بتعبير آخر . لكي تكوّن نفسك بإستمرار أن تختلف عن نفسك بإستمرار .. ذلك أن التحرر ليس مجرد إنتصار ، وإنما هو أولا و دائما إنعتاق..
التحرر ليس إمتلاكا إنه كالضوء ، والضوء لا يُملك ، وإنما يشعّ . )”
للإفادة فقط: أدونيس يعتبر الجزائر البلد الوحيد اللذي إقتلع تحرره بثورة، مقارنة بباقي بلدان الشمال الأفريقي و الشرق الأوسط.
رجوعا على مقال أدونيس عن الثورة ، فسوف نجد معالم ثورتنا المجيدة ، ثورة نوفمبر ساطعة في سطوره.آبائنا غيروا نظام القهر و الخنوع و القسر عندما أسسوا لمبادئ و قوانين بديلة عن الوضع السائد آن ذلك ، فكان بيان أول نوفمبر هو القانون الجديد و هو اللذي يسطّر كذلك الأهداف، ذلك النظام الإستعماري المتغطرس كانت قوانينه هي رمزه و وسيلته لتسويغ القمع . فسحب آبائنا الثوار تلك الوسيلة من المستعمر ، ولم ينسووا خلق أنفسهم بعد أن خلقووا وسيلتهم كذلك، فخرجوا على قوانين القهر والعبودية وكان ذاك تحدي صارخ في وجه الجلاد، فلذا سماهم المستعمر في البدأ بالخارجون عن القانون .
كان آبائنا وأجدادنا الثوار مجاميع مختلفة ، فكان منهم المثقف و الأمي و المتدين و الغير متدين ،و الفلاح و العامل البسيط و العاطل عن العمل و الميسور الحال و الفقير …. . وكانت مجاميعهم تحمل إيديولوجيات مختلفة كذلك. فغيروا من أنفسهم وأدى هذا التغيير إلى جمعهم في جبهة واحدة بهدف واحد هو التغيير هو التحرر. فكان لهم الإنتصار . لكن هذا التحرر لم يملكوه بما أنه هو في حد ذاته ضوء ، فشعّ على بلدنا و إستقطب شعاعه جميع ثوار الحركات التحررية حتى أصبحت الجزائر تلقب بقبلة الثوار.
أعزائي القراء من حقنا أن نتسائل بعد اللذي قدمناه من مقاربة . الآن وفي واقعنا اليوم ، هل يمكننا إسقاط هذا المضمون على ثورتنا في التغيير؟ .
الاجابة حسب رأيي هي حتما نستطيع . لأن التغيير في القوانين هو حاليا ساري المفعول وسيمتد إلى أجل طويل بالتأكيد والاستفتاء على الباب كما ترون.
هل نترك هذا التغيير في يد السلطات وحدها بدون مرافقة و مراقبة؟ الاجابة : حتما لا. المجنمع المدني قادر على أن يلعب دورا فعالا في هذا التغيير لأنه سيعتلي دور هيئة إستشارية بعد الإستفتاء.و له الإ
مكان ان يراقب السلطة ان أراد لأن الوسائل موجودة ومتعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر الإعلام.
هل يجب علينا كأفراد وجماعات أن نتغيير نحن كذلك ؟ الإجابة : نعم هذا واجب لا مفر منه.
هل يجب علينا إزالة الإختلاف بيننا ( عرق، لغة، دين، لون ، ثقافة ، عرف، تقاليد…. .) ؟ الإجابة : لا يجب . المفروض الأبقاء على هذا التنوع و نبذ و محاربة الخلاف لا الإختلاف .لأن الجزائري العاقل يعي تماما في جوهر معتقده و دينه السمح ، أننا ما خلقنا إلا لنختلف . ولذا قال ربنا عزّ وعلى ” وماكان الناس إلا أمة واحدة فأختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون ” (يونس 19).
إن ثقافة الإختلاف لها قوة دافعة ، هذا مايميزها عن ثقافة الخلاف اللتي نواتها قوة هدم بإمتياز.
عندما يتأمل كل واحد منا كيف حمل أجدادنا بثورتهم عاتقهم عل أكتافهم ،نعي حتما أن روح المسؤولية هي القوة المحركة اللتي كانت سائدة بداخلهم و اللتي مكنتهم من تحصيل التغيير .
إخواني القراء، في أيامنا هذه نستطيع أن نستلهم روح نوفمبر و نوظفها لكي نكتسب روح المسؤولية اللتي تؤهلنا إلى تغييير علاقات تربطنا في المجتمع إلى الأحسن و تنظم- ( نظام) – حياتنا و مستقبلنا رغم إختلافاتنا، عكس أن نركز على خلافاتنا و نسير قدما لتحطيم الدولة.
إن دولتنا قامت على مبادئ نوفمبر ، قوّمها آبائنا وأجدادنا و نحن يجب علينا أن نواكب نظم تسييرها وفق متطلبات عصرنا و العالم اللذي ننتمي إليه فبذلك نكون قد أقتربنا من محيط لا بأس به من العدل ، يمكّننا أن نطفوا ولا نغرق.
الفرد بمقدوره تارة يحقق أهداف بمجهودات تفوق طاقته، وذاك بالإصرار فقط. فمابالكم في جماعة من الأفراد إذا أرادت !!!.
لأن المولى حمّل الإنسان ، الأمانة عن غير عبث. وأعطاه القدرة أن يقرر ، وذلك كان في سابق علمه.
تأملوا معي هذه الأية الكريمة ، و أنا متيقن أن الكثير منا قرأها و لكن غابت عنه العبرة . ” لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط …… .” ( الحديد 25 ).
ماتفيده الآية هو أن الأنبياء عليهم السلام و على النبي الأعظم وآله، دورهم محصور في تبيان الرسالة، أما القسط فيجب على الناس أن تقوم به.
أيها الثائر المريد للتغيير إلى الأفضل ، قد حمّلت الأمانة و لك القدرة عل القرار فقم بالقسط . هذه هي العبرة .
وقبل أن اختم ، يتوجب علّي أن أجيب على تساؤلي اللذي كان مدخل مقالي و هو :
نحن كشعب نوفمبر نقف أمام فاتحه اليوم نحييه ، أم يقف هو أمامنا ليحيينا ؟.
جوابي سوف يكون خاتمتي و أرجو أن أكون وفّقت.
أنا أرى الإحياء كمتلازمة ، نحييه ليحيينا و هو بدوره يحيينا لنحييه، بمعنى إذا أحييناه سيمدنا بطاقة دفعية نقود بها معركة من معارك التغيير، ونقف أمامه مرة أخرى فنحييه و يحيينا فمعركة تلو الأخرى حتى نبقي ديمومة ثورتنا. كل شئ متغير إلا التغير ثابت بذاتة . والسلام.

أخوكم Toufan.

You may also like

5 comments

Mohamed Redha Chettibi October 31, 2020 - 16:07

أشكرك أخي Toufan على هذا المقال الذي إتّسم بمنهجية غاية في الدقّة حيث لا يَضيع القارئ بين الفكرة الرئيسية و تلك الثانوية المؤسِسة للمقال اجمالا.
و أشكر لك عمق تفكيرك و بعد نظرك أخي الكريم ؛ كيف لا وقد شخّصْت الداء أحسن تشخيص و أستوْفيت كل أعراضه … و من ثَمّ رحت تعرض بعض ما رأيته قد يُشفي و في رأيي لن يختلف معك الا جاحد أو ذو سريرة خبيثة من الذين ذكرتهم في مقالك.
أعجبتني هذه العبارة كثيرا للمفكر العربي (العالمي) أدونيس (انا الذي سمعته يمجد ثوتنا تمجيدا): ” التحرر ليس إمتلاكا إنه كالضوء ، والضوء لا يُملك ، وإنما يشعّ ”
و كم راقت لي تساؤلاتك “هل يجب علينا … الإجابة: … ” و خاصة التساؤل الأخير الذي لطالما نخر جسد هذه الأمة المبارك، حيث اجهزت ب “لا يجب” على من تسوِّله نفسه باللعب على وتر الاخلاف … و أزهقت كل روح خبيثة تحاول جعل من الإختلاف خلافا، بآية كريمة من الذكر الحكيم

مشكور أخي على هذا المقال الرائع و نتشرف بوجودك معنا على هذا الموقع الواعد (معا لنبث الأمل و الإجابية).

Reply
Toufan October 31, 2020 - 18:20

@ Mohamed Redha Chettibi
أشكرك أخي رضا، إستمتعت بتعليقك ، و حذاقتك . تلخيصك كان رائع ، هذا أمر يشجع.
أردت أن أعطي نفسا و لونا جديدا للإحياء ، لذا أعتمدت منهجية تسلسلية و شبه حوار لذا كانت الأسئلة والأجوبة حاضرة. مشكور الأخ رضا.

Reply
Nafila November 5, 2020 - 09:40

01 نوفمبر 1954 بعث من رحم معاناة شعب باكمله و من ارواح رجال تفوقوا على أنانية الذات في سبيل روح الجماعة.هم بثوا فينا نحن جيل الاستقلال روحا لم و لن تموت ما دام هناك بلد اسمه الجزائر. هي شعلة لن تنطفئ الى قيام الساعة تحيا بيننا و تحيي فينا الأمل في كل مرة يريد ظلام الظلم أن يغتالنا.

Reply
Nafila November 5, 2020 - 09:42

01 نوفمبر 1954 بعث من رحم معاناة شعب باكمله و من ارواح رجال تفوقوا على أنانية الذات في سبيل روح الجماعة.هم بثوا فينا نحن جيل الاستقلال روحا لم و لن تموت ما دام هناك بلد اسمه الجزائر. هي شعلة لن تنطفئ الى قيام الساعة تحيا بيننا و تحيي فينا الأمل في كل مرة يريد ظلام الظلم أن يغتالنا.

Reply
Toufan November 8, 2020 - 07:15

@Nafila
شكرا جزيل ، أرى ان الفكرة قد وصلت و ذاك كان مبتغاي ، خلاصتك رائعة تصب تماما في المقال .

Reply

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org