كثير من المؤثرين على منصّات التواصل الاجتماعي في ايامنا هذه ينادون بطرد العمال المغاربة من الجزائر و هذا لِما شهدوه من سب و شتم من بعض المراريك المخازنية على نفس المنصّات… لقد أوشكوا السقوط في فخ المخزن المروكي و هو اشعال الفتنة بين الشعبين … انا اعلم ان كثير من المغاربة دأبوا على الخوف و الاستبداد من طرف ملكهم و مخزنهمو بذلك سيفعلون ما يُؤمرون به… غير ان حكمة السلطات الجزائرية تغلبت عن العاطفة و تعاملت
ببراغماتية فدفعت الامور بما لا تشتهيه سفن المخزن، حيث لم تطرد المغاربة الا المتورطين منهم
فهذا روبرتاج دعائي قصير قامت الدولة على بثه من القناة الدولية كي ترد على الكذبة و تحافظ على طيبة علاقة الشعبين… لا يجب سب المستقبل، او كما قال هواري بومدين يوما و هو غاضب من تصرفات الحسن الثاني … فكان المرحوم يفرق بين الشعب المغربي و سلطاته… لانه قد يأتي يوم يسقط هذا النظام اللعين المنبطح للاسرائيليين و الفرانسيس و يومها يبقى الشعب فلابد ان لا نسب شعوب المستقبل