M’Hamed Babou بقلم
قبل سبعة وستين عامًا ، وضع عدد قليل من الرجال ذوي الشجاعة والبصيرة خلافاتهم الوطنية جانبًا ليقوموا معًا بزرع بذور جديدة للأمل في أوساط شعب منهك، مسحوق، مدمر، مورست عليه أشد انواع القتل و التنكيل من أكبر القوى الإستعمارية عبر التاريخ آنذاك…… آمنوا بتلك البذور التي زرعوها في مستقبل سيؤتي ثماره يومًا…… استرجعوا البلد الذي كان يبدو وكأنه ضاع الى الأبد….. وكانوا مصدر إلهام لشعوب الأرض الأخرى….
كره البلد يبدأ بالدروس الأيديولوجية والقناعات التي تزرع في أذهان الأطفال منذ نعومة أظفارهم، تلك الدروس التي تجعلهم مؤهلين عند كل مراحل حياتهم لطعن الوطن، حيث يصبح الوطن لديهم بلا معنى على أيدي أساتذة الدجل
في كل واحد منا ذرات بذور أمل وإلهام وحدس مخزنة في عقله المقدس وقلبه المقدس، فلنحاول كلنا ان نصل لتلك الذرات لنزرعها ونعمل على رعايتها على الأقل من أجل أطفالنا……… يامن ترون كل شيء أسودا….. القدر هو الذي يصنعه الإنسان بنفسه لنفسه وكذب من قال لك عكس ذلك…..