وقفة تنبيه لكل جزائري شريف عن المخزن المبتز وألاعيبه
” إنّ المخزن سمسار يبيع القرد ويضحك على من اشتراه أيها الشباب الجزائري ”
على الشباب الجزائري الذي يعرف معنى الحرية والكرامة والشرف ألا ينخدع بالخطاب المخزني المسموم، هذا الخطاب المسموم المتراكم منذ عقود والموجه إلى الشعب الجزائري كطعم، فالمخزن لا يحب حتى شعبه وليس راضيا حتى على الإنسان وإنما المخزن أفعى تتربص ووتحين الفرصة فلا يغترّ بما يقدمه المخزن وما يقوله تحت لواء ذبابه الإلكتروني الذي سخره المخزن فطريقة التيهوديت والتصهين هو ما يميز المخزن، وهو بذلك يسخر كل الطاقات وكل من ينضوي تحت أهدافه ولو كان إماما وفقيها فالحذر ثم الحذر، ولقد سمعنا من أجدادنا وآباءنا تلك المقولة المشهورة عن المروكي وهي : المروكي في لسانه لحلاح وفي قلبه ذباح ومعركتنا اليوم هي معركة الوعي الشبابي وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي وممن يغترّ بطريقة هؤلاء المستعملة في استلاب الشباب الجزائري وتشكيكه في وطنه وقيادته ورموزه، فهذا هو ديدنه وما يعرف حياكته فالمخزن مؤسسة معقدة جدا نشأت بالاعتماد على ” البرقاقة “ EL BARGAGA وعلى نظام تراتبي قائم على الكل متهم والكل مجرم ما لم يكن فيه الولاء الأعمى للقصر الملكي، وهؤلاء EL BARGAGA هم الأعين المتواجدة في كل مكان للمخزن بالإضافة إلى دورهم في مواقع التواصل الاجتماعي .
أذكر مرة أيها الجزائريون وحتى نضعكم في الصورة كيف يفكر المروكي بإيعاز من المخزن المتصهين وبطلب منه، حين كانت الحدود مفتوحة زمن الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله، الرئيس النية الذي فتح الحدود فرتع المراركة في الجزائر وكانت الصورة تبدو قاتمة، فقر مدقع وبؤس وحرمان لكل من زار مملكة الحسن الثاني أنذاك وقف على مظاهر الفقر المدقع ورواج الحشيش تحت أعين المخازنية ، وكان الجزائريون كما قال لي أحد الطلبة المراركة أنذاك يمثلون للمراركة هم الأمريكان وخاصة مع نهاية الأسبوع التي كانت مع يوم الخميس والجمعة لما شاهدوه من إنفاق الجزائريين وسخائهم وكان هذا الإنفاق يدر ربحا كبيرا على كل أطياف المجتمع المروكي حتى الذي يبيع الماء في القربة، فقد قال لي أحدهم ومازلت أذكر ذلك جيدا وأحفظه هل تعلم بأنه لدينا نحن في المروك توصية نحو الجزائر، فقلت له ما هي ، فقال : كل حي يدخل وكل ميت يخرج ، فهمت الأمر وتغابيت فقلت له هل لك أن توضح فقال : كل ميت يخرج من خمور وحشيش وملابس ما لا فائدة فيه إلى الجزائر وكل حيّ يدخل إلى المملكة من زيت وسكر وقهوة وسميد وفرينة وحليب ومازوت وغيرها من المواد الأساسية المدعمة ، هل فهمت الآن أخي الجزائري حتى لا تعطي الدنية في وطنك وتجري من وراء وهم الأخوة الزائفة لدى هؤلاء المخازنية، هل عرفت كيف يفكرون وكيف يدبرون وكيف يخططون وكيف يعمرون بلدهم وأنت تفرغ بلدك وتدمر بلدك إن هؤلاء يعيشون فقط على الابتزاز ويتمسكنون ليتمكنون ؟
أخي الجزائري حتى تكون على بينة وتعرف الصادق من الكاذب وتعرف من يجمع ومن يفرق ومن يبحث عن بناء المغرب الكبير ومن لا يبحث إلا عن مصالحه الضيقة، ومن نظامه يفكر في بناء الاتحاد المغاربي بصدق ومن نظامه يخدم أجندة الغرب، يذكر أحد الديبلوماسيين الجزائريين الذي كان نشطا زمن الذي كان فيه الاتحاد المغاربي مفعلا، فيقول بأنه كان فيه 32 بروتوكول تعاون بين دول الاتحاد المغاربي، فوافقت ليبيا على 26 بروتوكول ووافقت الجزائر على 24 بروتوكول ووافقت تونس على 12 بروتوكول ووافقت المروك على 6 بروتوكولات فقط إذن بعملية حسابية لاحظ معنا من كان فعلا يريد الاتحاد المغاربي أن يكون متكاملا، ومن كان يتملص من ذلك، لا علينا، ويواصل هذا الديبلوماسي قوله بأنه كان من بين البرتوكولات المتفق عليها ألا يكون تفاوضا مع هيئة أو منظمة دولية إلا باتفاق الدول المغاربية وأن يكون التفاوض ككتلة واحدة فماذا فعل النظام المخزني، فقد هرول لوحده لمفاوضة المنظمة العالمية للتجارة وفاوض الاتحاد الأوربي ؟ فمن خان الاتحاد المغاربي ؟ وضربه في الصميم ؟ إنّ هؤلاء المراركة ومعهم المخزن الذين يتباكون في إعلامهم عن الاتحاد المغاربي ويدعون بأن هدفهم هو إحياء الاتحاد المغاربي وخدمة الشعوب المغاربية ؟ هو أول من يخون الاتحاد المغاربي، وأول من قتل الاتحاد المغاربي، فهو أفعى دورها نفث سمومها فقط وخدمة مصالحها الضيقة، بل معروف عن هذا النظام يستقوى ويتفرعن حين يبدو له بأنه قوي ويتمسكن حين يضعف، قد أترك لك أخي الجزائري أن تفكر في الأمر بروية فتدرك حجم الخيانة التي يمشي بها هذا النظام المخزني وخدمته للغرب فهو نظام موبوء لا يعيش إلا على خدمة أسياده وخدمة الغرب والامبريالية الغربية؟ والسؤال الآخر الذي يطرح على كل جزائري ولا يجد المخزني والمروكي جوابا له ؟ لماذا يصرّ المخزن على الجزائر فقط لتفتح الحدود ؟ ولماذا لا يرى الاتحاد المغاربي إلا في الجزائر ولا يتوجه نحو ليبيا أو تونس أو موريتانيا ؟ نترك هذا السؤال ونمرّ إلى مزيد من الابتزاز المخزني الممنهج للشعب الجزائري .
هل تعلم أخي الجزائري وأنت المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي وأنت الذي تغترّ بقصد أو بدون قصد ما يقوم به المخزن من توظيف جيشه الإلكتروني من العياشة ومحاولة دغدغة مشاعرك بطريقتهم العجيبة والغريبة وفيها من السحر المخادع، فكيف تتصور من يعيش في نظام العبودية ولا يمتلك حتى حق المواطنة في مملكته وفي دستوره في الفصل المخصص للملك يعد من الرعايا وليس من المواطنين، يقوم بالتهجم على الدولة الجزائرية وعلى رموز الدولة الجزائرية وعلى القيادة الجزائرية بطريقة فجة، فكيف بهذا المخلوق المروكي نعم نقول المخلوق المروكي العجيب الذي لا يمتلك إنسانيته وآدميته في مملكته بعدما يخذر عقله بالحشيش يتصور نفسه بأنه يعيش في مملكة الدانمارك وكل ما يحيط من حوله من دول تحسده، ومن هنا يأبى الله ورسوله والمؤمنون والأحرار في كل العالم أن يتحدث هؤلاء عن الجزائر دولة وشعبا؛ فالعقل المروكي المخذر بكل أنواع الحشيش والحبوب المهلوسة وبالولاء القهري للقصر لا يمتلك شيئا ولا يستحق شيئا، فنحن قبلة الثوار والقبلة التي يتوجه نحوها هؤلاء المخازنية وعبيدهم ولقد أرادت الجغرافيا ذلك رغم أنف المخزن الصهيوني وهم يعرفون ذلك حتى وإن أردت التوجه إلى قبلتهم الجديدة تل أبيب لا مناص من أنك تلتفت نحو الجزائر ولن تجد إلا أبناء الأمير عبد القادر وأبناء لالة فاطمة نسومر والحداد وبومدين والحواس وعميروش ولطفي وديدوش مراد والقوافل من الرجال الذين أنجبتهم الجزائر ومازال أحفادهم يتوارثون هذا الإرث النضالي والثوري ستجدونهم أمامكم يقفون في وجه خداعكم ونفاقكم وخبثكم ومكركم وكل الوسائل الدنيئة التي تستعملها في مواقع التواصل الاجتماعي وفي إعلامك الموبوء .
أيها الشباب الجزائري مهما يكن فلا تعطي الدنية في وطنك ولا تنجرّ إلى ألاعيب المخزن الصهيوني وترسانته الإعلامية ولا تكن للمخزن عونا على وطنك، ولا تستمع إلى الأصوات الناشزة من الذين باعوا شرفهم وكرامتهم ورضخوا لأموال الحشيش المروكي ولا تقف الموقف السلبي اتجاه وطنك ودولتك ولا تغترّ ببرستيج السياسة المخزنية التي باعت شرفها وباعت حتى أرضها فلم تعد تمتلك شيئا سوى أنّها تعيش لخدمة شركات ومؤسسات الدولية فلم يعد لها سوى ” الحلْقة وترويض الأفاعي وكسالات الحمام وطيبات الحمام ومجرّد خماسة في نظام قروسطي مازال يعيش العبودية في أبهى صورها ..وليس من رأى كمن سمع ..أما التاريخ والسطو عليه ودفاعهم عنّا ومحاربتهم الاستعمار الفرنسي لإخراجه من الجزائر وركون آباءنا وأجدادنا لخدمة الكروم والمزارع الفرنسية سيكون حديثا آخر ورحم الله الزعيم الراحل هواري بومدين وكل شهداء الوطن ..
2 comments
والله مقال رائع و خاصة شهادات المراركة انفسهم على مخزنهم و ما لقنهم اياه لعقود خلت، التي سردتها اخي الكريم
سوف أوصل هذا المقال الى اكبر عدد من الصفحات الفاسبوكية لأن فحواه في غاية الأهمية و خاصة انه جاء في وقته … لان الحرب السيبريانية سوف تحتدم و حتما سيصطاد الذئب الصهيو-مخزني الشياه القاصية من شبابنا غير الواعين…
فشكرا على هذا المقال خويا لعزيز
السلام عليكم أخي محمد رضا
يسعدني دائما رأيك وهذا نبل فيك ويدل على أصالتك ، وكلنا بما نستطيع في خدمة الوطن وتحصين الوطن من الخبثاء ومن ذباب المواقع التواصل الاجتماعي ، والدفاع عن الجزائر بكل ما نملك بالكلمة بالمال بالنفس بما نستطيع ذلك هو سبيلنا وغايتنا
أخي محمد رضا في إطلالة للمواقع والمخزنية وفي الاعلام المخزني في كل موقع أو صحيفة يوميا العشرات من المقالات والموضوعات كلها تتهجم على الجزائر وعلى الدولة الجزائرية وهي تمتلئ بالزور والكذب ، ونحن للأسف مازلنا متأخرين في اعلام وطني إلكتروني يتصدى لهذا النظام الموبوء واعلامه الذي يتغذى من الجزائر ، إن إعلام المخزن المتعفن يصب يوميا العشرات من الموضوعات تمتلئ حقدا وكرها على الدولة الجزائرية ويستعمل كل الاساليب الخبيثة ..
تحياتي أخي محمد وشكرا لك