لذلك عندما يسألني أبله من الذين صدقوا ديمقراطية الغرب ، لماذا تدافع عن النظام، أجيبه ، ياأيها الأبله، أنت لاتعلم شيئا لأنك أبله ، متقاعس ، خامل، كسول، لاتعلم كيف تدار الأمور، أنا لاأدافع عن النظام ، النظام لايحتاج أحد أن يدافع عنه ولست أصلا أملك أي مقومات لذلك ، أنا أريد أن أنتشلك من غبائك من حميريتك من ضعفك من بلادتك لعل وعسى أن تدرك كيف يتسللون الى بيتك من خلال الدعشنة والأيديولوجية عن بعد. ليجردوك من وطنك كما فعلوا مع غيرك!
129
المستشار الألماني أولاف شولتس: “ مذكرة الجنائية الدولية بحق بوتين تظهر ألا أحد فوق القانون”
القانون الذي يخدم مصالحكم أيها الأوغاد..
مشكلتي انني لاأنسى حالات الحزن والإحباط الكبرى التي أمر بها ، و منها تلك التي تلحق الأذى بالناس الأبرياء، كتلك عندما دمروا العراق وسوريا وليبيا واليمن، هؤلاء الأوغاد،
عن قادة دول الغرب أتحدث، أصابوا ببطشهم وجرائمهم حياة الناس الاخرين ..دمروا أجيالا بكاملها، هؤلاء الأوغاد هم الذين يقررون ماهو الصواب وماهو الخطأ، عصابات مافياوية تملك القوة والسلاح ، والعلم، تقتل من تشاء، تدمر البلد الذي تشاء، وضعوا مجموعة قوانين أطلقوا عليها اسم “القانون الدولي” يهدفون من ورائه الى توسيع نفوذهم وفرض هيمنتهم و وجهة نظرهم على الأمم الأخرى التي يسمونها “non civilisés ” أما هم فيمثلون البياض الملائكي الناصع وهم ” civilisés “. يقتلون من يشاؤون ولاأحد يحاسبهم والناس يتقبلون ذلك وينسونه ويتخلون عن مبادئهم ، ثم يتحولون الى أوغاد هم كذلك.
صعب جدا علي ان اخرج من التفكير بذلك الدمار الذي
ألحقوه بالعالم بسهولة، يصعب علي ان اتخطى ما حدث، لا يمكن أن انسى وأفكر بالغرب بالطريقة العادية وكأن شيئا لم يكن ..مستحيل ..مستحيل ..
الى هذه اللحظة مازلت أتذكر قوانينهم الجائرة ضد العراق بلد حضارة بابل “النفط مقابل الغذاء” قوانينهم التي قتلت 600 ألف طفل وغيرهم من الاف البشر الذين كانوا يموتون تحت القصف المدمر وينتظرون من ينقذهم، والآلاف كان لديهم امل بالخلاص.. والآلاف كان املهم كبير بالله ان يبقوا على قيد الحياة.. وكانوا يملكون الدعاء فقط، كما علمتهم المنظومة الفكرية والموروث الديني وشيوخ النكاح، الدعاء أم العبادات، لكن لم تستجب لهم العناية الإلهية، على العكس من ذلك دخل شيوخ النكاح على الخط ليقنعوهم أنهم مذنبون ولذلك فالله لم يستجب لهم!، قالوا لهم ارجعوا الى الله وابنوا المعابد ونظموا مسابقات التحفيظ وتحجيب البنات بدلا عن بناء الجامعات والمعاهد و المختبرات وفيزياء الكوانتم.
الآلاف كانوا يصرخون ويئنون من الألم تحت ضربات الناتو، يصرخون بأعلى صوتهم ” انقذونا “، لكن كان القصف الحارق المستمر يصد آمالهم في النجاة. والله لايستجيب، الله يستجيب فقط للذي يملك مدافع أكثر الله يستجيب للذي يملك ال F35 و ال B52.
الرحمة لكل الناس الطيبين الذين غادروا هذا العالم ولم ينقذهم احد….!؟
ياايها الأحمق هؤلاء أوغاد لاتصدقهم.