echoroukonline.com
عادلت فاتورة الدفع الإلكتروني في الجزائر بين جانفي ونهاية شهر أوت المنصرم،35.879 مليار دينار، أي 3587 مليار سنتيم وهي حصيلة قياسية منذ إطلاق الدفع الإلكتروني في الجزائر سنة 2016.
وخلال شهر أوت لوحده عادلت فاتورة الدفع الإلكتروني 18.151 مليار دينار أي 1815 مليار سنتيم، حيث يعدّ هذا الرقم الأعلى على الإطلاق في المعدّلات الشهرية للدفع الإلكتروني في الجزائر منذ بداية العملية قبل 7 سنوات.
وشمل هذا الرقم وفق حصيلة لتجمّع النقد الآلي اطلعت “الشروق” على نسخة منها، تسديد الخدمات الرياضية وتلك المرتبطة بالترفيه وعمليّات بيع السلع والمنتجات الأخرى، إضافة إلى تسديد الفواتير الإدارية والتأمين والنقل والهاتف والاتصالات.
وبلغ عدد المعاملات خلال شهر أوت لوحده 1.715 مليون معاملة أنترنيت في حين بلغ العدد الإجمالي للمعاملات الإلكترونية منذ بداية السنة إلى غاية 31 أوت المنصرم 8 ملايين و72 ألف عملية دفع إلكتروني، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق منذ بداية الدفع الإلكتروني في الجزائر شهر أكتوبر 2016.
وبخصوص نشاط السحب على جهاز الصرف الآلي بلغت المعاملات منذ 1 جانفي إلى 31 أوت 2023 ما يعادل 2157 مليار دينار أي أزيد من 215 ألف مليار سنتيم، منها 277 مليار دينار أي 27 ألف مليار سنتيم خلال شهر أوت لوحده وبلغ عدد أجهزة الصرف الآلي إلى غاية شهر أوت المنصرم 3770 جهاز، أما بخصوص نشاط الدفع على محطّات الدفع الإلكتروني فقد عادل الرقم 1946 مليار سنتيم، منها 278 مليار سنتيم خلال شهر أوت، مع إجمالي عمليات عادل 2.444 مليون عملية منها 350 ألف عملية خلال شهر أوت.
وتضاف إلى هذه الحصيلة تلك المتعلقة بعمليات الدفع عبر الهاتف النقّال، ومعلوم أن حظيرة الشبابيك الآلية لبريد الجزائر بلغت سنة 2023 ما يزيد عن 1985 شباك مقابل 1400 شبّاك بداية سنة 2021، حيث ساهمت كل هذه المعطيات في زيادة عدد التعاملات الآلية.
كما تمّ وضع قيد الخدمة 55 فضاء للخدمات الحرّة لتسهيل الدفع الرقمي، وسيتمّ تعميمها قريبا على كافة الولايات، وزيادة على ذلك قامت مصالح بريد الجزائر بتشجيع زبائن بريد الجزائر على استخدام البطاقة الذهبية، حيث بلغ عدد البطاقات المستعملة سنة 2023 ما يساوي 11.6 مليون بطاقة، مقابل 6 ملايين بطاقة سنة 2020، وهو رقم هام حسب المؤسّسة.
ومعلوم أن الحكومة باشرت سنة 2023 إجراءات عدّة لتسهيل توسيع عمليّة الدفع الإلكتروني وحثّ المواطنين على تسديد فواتيرهم عبر الأنترنت والهاتف، واستخدام بطاقات الدفع البريدية والبنكية، من خلال تنشيط حملات تحسيسية وتسهيل حصول التجار على أجهزة الدفع متعدّدة الأطراف “تي بي أو”.
وتم في هذا السياق إبرام عدّة اتفاقيات مع البنوك لتزويد التجار بالأجهزة، وكذا باشرت مصالح تجمع النقد الآلي “جي مونيتيك” إجراءات لتوعية الزبائن بأهمية استخدام هذه الوسائل في السداد، ولحث التجّار على تنصيب تجهيزات “تي بي أو” على مستوى محلّاتهم، حيث يتحصّل عليها هؤلاء إما مجانا أو بسعر رمزي ويخضعون للتكوينات اللازمة حول كيفية استخدامها.