الفيديو وحده كافٍ ، لأن العبرة واضحة جليّة
أبدا لن أملّ من مشاهدة هذا الفديو لفريقنا الوطني …
الفريق الذي سطّر ملحمة بكل المعايير…ملحمة كروية يقول بعضنا، و نشاطرهم الرأي طبعا، و لكن لن نكتفي بهذا الجانب فقط لأن هكذا إنجاز ،حتما له مسبّبات ، و هذا الذي نبغي.
ما الذي فعله المدرب جمال بالماضي في جويليا 2019 كي ينال البطولة بنفس اللاعبين الذين أٌقصوا من الدور الأول في 2017 ؟؟
أي نعم هو مدرب محنّك في كرة القدم ، لكن الذي قام به لم يكن فقط تكتيكا بل شيئا آخر :
الرجل ترك قطر ليدرِّب فريق بلده و بمرتب سنوي أقل بمراحل ، إذًا جاء لشيئ نبيل و هو خدمة وطنه في ميدانه (كرة القدم) و استعان بربّنا جلّ و علا، فوفّقه ربه لِما وجد فيه من صدق النية و الاخلاص… وفّقه لامداد فريقه الشاب بالهمّة اللازمة و هو الذي كان شبه منكسر في وقت ليس ببعيد (2017) ..
تخيلوا اخواني لو قمنا باسقاط بسيط و هذا على الشعب بأكمله (كل جزائري سيقول لك بأن الشعب فاشل و ما يتربّاش، نعم كلنا يقولها و للأسف)
غير أن هذا الرجل النبيل (بالماضي) غيّر القاعدة التي رُسِّخت في اذهان الجزائريين لعقود خلت و لا تزال … غيّرها في ظرف وجيز ، 10 اشهر فقط…
العبرة هي : هل يوجد بين شعبنا 1000 طبيب ،1000 مهندس، 1000 فنان، 1000 فلاح، 1000 …. هل يوجد 1000 انسان يفكرون بطريقة غير انهزامية كي يرفعوا التحدي …