خالد بوعكاز 10 أبريل 2021
أظهرت الصور التي نقلتها منصة الفلاحة نيوز، من مُختلف المُستثمرات الفلاحية التي انخرطت في زراعة السلجم الزيتي، نجاح رهان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية في بعث هذه الزراعة الاستراتيجية لأول مرة في الجزائر.
وقبل أيام قليلة عن بداية حملة حصاد محصول الكولزا، يبدو أنّ الدائرة الوزارية لحمداني، قد نجحت في كسب تحدي تطوير زراعة السلجم الزيتي، خصوصا وأنّ التجربة عُرفت أول مرة في الجزائر هذا الموسم.
وقد أولت الوزارة الوصيّة اهتماما بالغًا بهذه الزراعة، حيث عمل المهندسون الزراعيون والتقنيون، إلى جانب مُختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي بشكل دائم، لمُرافقة الفلاحين المُنخرطين في زراعة السلجم الزيتي.
ويُذكر أنّ مشروع إحياء زراعة الكولزا في الجزائر، قد انطلاق نوفمبر من العام الماضي، ضمن خارطة طريق وزارة الفلاحة التي صادق عليها مجلس الوزراء المُنعقد في جوان العام 2020، على مساحة مُقدرة بـ 4 ألاف هكتار منها 1000 هكتار مُخصصة لتكثير البذور.
وتأتي مُراهنة الدولة الجزائرية على إحياء زراعة الكولزا، من أجل تقليص الواردات من الزيوت النباتية التي تُخصص لها الحكومة مبالغ مالية مُعتبرة من العملة الصعبة كل سنة، إلى جانب تقليص وارداتها من الأعلاف، خاصة وأن مُخلفات حصاد الكولزا توجه كأعلاف للأنعام.
ويقُول مُراقبون، أنّ الجزائر بإمكانها تخصيص أزيد من 500 ألف هكتار لزراعة السلجم الزيتي مع نهاية خارطة الطريق التي طرحتها وزارة الفلاحة، وهي المساحة التي تُحقق للجزائر الاكتفاء الذاتي من هذه الزراعة الاستراتيجية.
وأظهر مهندسو الزراعة في الجزائر اهتماما بالغا بهذه الزراعة، وصرح بعضهم للفلاحة نيوز، أنّهم على أتم الاستعداد للانخراط الواسع في هذه الزراعة مطلع الموسم الفلاحي القادم.
فيما يتخوف بعض المستثمرين من تأخر استيراد الحصادات الخاصة بهذه الزراعة، وهو الأمر الذي يُرهن نجاح عملية الحصاد، خاصة الفلاحون الذين أخذوا على عاتقهم زمام المبادرة والانخراط في هذه الزراعة.
elfillahanews.net