Home سياسة مسيرة المجلس الشعبي الوطني من الجمعية التأسيسية إلى العهدة التشريعية التاسعة

مسيرة المجلس الشعبي الوطني من الجمعية التأسيسية إلى العهدة التشريعية التاسعة

by Toufan
0 comment
A+A-
Reset

تولت السلطة التشريعية بالجزائر عقب الاستقلال، جمعية وطنية تأسيسية أقرها استفتاء 20 سبتمبر 1962 وتولى رئاستها فرحات عباس، وانتخب أول مجلس شعبي وطني سنة 1977 برئاسة رابح بيطاط، فيما سيتولى المجلس الذي سينتخب اليوم 12 جوان 2021، ممارسة هذه السلطة للعهدة التشريعية التاسعة في تاريخ المجلس الشعبي الوطني.   

وقدم فرحات عباس استقالته من رئاسة الجمعية الوطنية التأسيسية التي كانت تتشكل من 196 عضوا في أوت 1963، وتولى المنصب بالنيابة السيد حاج بن علة إلى غاية انتخابه في الفاتح أكتوبر من نفس السنة، وأعيد انتخاب السيد بن علة لرئاسة الجمعية التأسيسية في 7 أكتوبر 1964 بعد انتخابات 20 سبتمبر1964.

وبلغ عدد نواب المجلس الشعبي الوطني خلال العهدة التشريعية الأولى (1977 (1982-، 273 عضوا برئاسة رابح بيطاط الذي أعيد انتخابه على رأس المجلس خلال العهدة الثانية (1982 / 1987) والذي ارتفع تعداده إلى 285 نائبا. وأعيد في فيفري 1987 انتخاب 296 نائبا بالمجلس الشعبي الوطني لعهدة تشريعية ثالثة في تاريخ البرلمان (1987 /1992) برئاسة رابح بيطاط، الذي أستقال بعدها في أكتوبر 1990، وخلفه في منصبه نائبه عبد العزيز بلخادم إلى غاية حل المجلس في 4 جانفي 1992.

واضطلع بالمهام التشريعية بعد ذلك، المجلس الوطني الانتقالي، الذي يتكون من 192 عضوا معينا، وذلك من تاريخ 18 ماي 1994 إلى غاية 18 ماي 1997. وترأس هذا المجلس السيد عبد القادر بن صالح الذي أعيد انتخابه على رأس المجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية الرابعة (1997-2002 ) بعد تشريعيات 5 جوان 1997 ، وكان هذا المجلس يتكون من 380 نائبا.  ومارس العهدة التشريعية الخامسة (2002/ 2007) 389 نائب انتخبوا بالمجلس الشعبي الوطني في تشريعيات جرت بتاريخ 30 ماي 2002، كما انتخت كريم يونس لرئاسته في جوان من نفس السنة، قبل أن يستقيل من منصبه في 3 جوان 2002، وخلفه بعد ذلك عمار سعداني إلى غاية نهاية العهدة التشريعية في ماي 2007.

وفي 17 ماي 2007، تم انتخاب 389 نائبا بالمجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية السادسة (2007 – 2012)، وتم خلال هذه العهدة انتخاب عبد العزيز زياري رئيسا للمجلس، فيما انتخب المجلس الشعبي الوطني الذي تولى ممارسة العهدة التشريعية السابعة (2017/2012) بتاريخ 10 ماي 2012، وارتفع عدد مقاعد المجلس خلال هذه التشريعيات إلى 462 مقعد، وترأس المجلس خلال هذه العهدة محمد العربي ولد خليفة.

وانتخب المجلس الشعبي الوطني الذي تولى العهدة التشريعية الثامنة والأخيرة في 4 ماي 2017، كما انتخب لرئاسته المرحوم السعيد بوحجة، ثم انتخب خلفا له معاذ بوشارب في أكتوبر 2018 الذي استقال من منصبه في جويلية 2019، ليتم بعد ذلك تزكية سليمان شنين على رأس المؤسسة التشريعية، حيث مارس مهامه الى غاية حل المجلس بقرار من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

للإشارة، يتنافس المترشحون في الانتخابات التشريعية التي تجري اليوم عبر مختلف ولايات الوطن وعلى مستوى الدوائر الانتخابية بالخارج، على 407 مقعد بالمجلس الشعبي الوطني الجديد، ويتوزع هؤلاء المترشحين على 1483 قائمة منها 646 قائمة حزبية و837 قائمة لمترشحين أحرار.

el-massa.com

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org