يوجد في هذا العالم الكثير من المناطق الغريبة و المدهشة و التي تروي قصص غريبة. في سنة 1956 تم إكتشاف شيئ غامض وجديد في مجال علم الأثار، حيت تم العثور على رسومات و نقوش و مخطوطات تعود الى الزمن القديم و ذلك في منطقة الهڨار و الطاسيلي بالضبط في مدينة تدعى سيفار.
أعجوبة الدنيا الثامنة:
سيفار المدينة اللغز أو كما اطلق عليها الببعض بأعجوبة الدنيا الثامنة تقع في أقصى الجنوب الجزائري وتقدر مساحتها ب 89.342 كيلومترا مربعا، تساوي مساحة دولة الأردن وهي مقسمة الى قسمين. سيفار البيضاء، و هي منطقة رملية. و سيفار السوداء و هي عبارة عن منطقة جبلية، تعد أكبر مدينة صخرية في العالم.
عام 1959 باشر هانري لوث و هو عالم أثار في دراسة النقوش الصخرية الموجودة هناك و التي قدر عددها حوالى 15 الف لوحة جدارية و رسومات و نقوش تروي حضارت عابرة و قصة أجدادنا، من تقاليد و معتقدات الى أكبر المعارك التي حفظت على جدران كهوف سيفار. أشهر الرسومات كانت لمخلوقات غربية مزيج بين البشر و الحيوانات يعتقد البعض انها لآلهة يعود تاريخها الى أزيد من12000سنة .
أقوال عدة إنتشرت حول سيفار المدينة الضائعة. منها من قال انها مدينة اسطوطنها الجن، و هناك من يقول أنه الى يومنا هذا لم يدخل اليها احد سوى الساحر الأعظم “أليس كروالي ” أشهر ساحر في تاريخ البشرية. والذي وصف سيفار على انها مدينة عرش الشيطان.
في أحد المقابلات الصحفية صرح الدكتور فارس مسدور على أن الجزائر تمتلك مواد باهظة الثمن و بذلك كان يقصد مدينة سيفار، كونها تعد أكبر مدينة صخرية في العالم و من الأراضي نادرة الوجود، و التي تحتوي في باطنها على موارد باهظة و شديدة الندرة التي تساعد في إبتكار تكنولوجيا ذات الجودة العالية .
سنة 1982، صنفت منظمة اليونسكو منطقة سيفار كتراث عالمي. لم يكم هذا بسبب جمالها الساحر فقط، و إنما تعد اكبر متحف طبيعي يحتوي على ألاف الرسومات ، و هي أقدم من الأهرامات المصرية.
يقوم الجيش الجزائري بحماية المدينة اللغز، و يمنع الدخول اليها كما أكد بعض المرشدين في مناطق السياحية الصحراوية. أنه حتى لو سمح للسياح بدخول و تجول في وسطها لما خاطر أحد بحياته .