الجزائر في في منحى تصاعدي في ما يخص العلاقة بين السلطة و الشعب ، الذي سوف يؤتي أُكله لا محالة
و ليغتاض رؤوس الدولة الموازية أصحاب المصالح، ناعيك عن النذمر و الإحباط الذي سينال من أذيال الصهاينة و الفرانسيس من داخل الجزائر و خارجها
الحمد الله إن هدانا للحفاظ على أرضنا و امن امتنا بعدم الانسياق وراء القاشي الراشي مثل ما سماهم تهكما و خبثا خنزير لندن ، الصحفي المزعوم… ونقول له من هذا المنبر :
لم ننْس لك تهجمك ، كذبا و زورا، على قائد ملحمة 22 فيفري 2019 و العشرة 10 اشهر التي تلتها، قائد اركان الجيش و الشعب الذي خرج من رحم معاناته ابطال ذاك الجيش : قائد صالح أحمد (في اسمه فصل الخطاب يا سبحان الله… لكن على قلوب أقفالها) .
و لن ننسى مهما تلوّن جلدك النتِن… كيف يتسنّى لنا ذالك و قد سببته و هو بجانب الرفيق الاعلى … تتنصل من اخوانك في “النضال” اقصد خنزير خنزير لندن الثاني الاقرع في تاريخ الامويين لععرفت مدمن الزنجبيل و خاده ” ولد أمو” المزدا الذي من جهله لم يعرف كيف يرد عليك … أنا إن كنت مكانه لنعتك “بابن ابيه” و إن كان لك شيىء من ثقافة لأتضح لك أنك مثل الذي وصمته بالذل والعار و الرذيلة ، بل أكثر
هذا ما ترك لنا المغفور له المرحوم باذن الله أحمد قائد صالح و الحمد لله على نعمة الأمن و الأمان