أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، الخميس، على وفرة المنتجات الفلاحية بما يحقق الأمن الغذائي للبلاد.
وأوضح الوزير، خلال جلسة للرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، ترأسها نائب رئيس المجلس عبد القادر رينيك، أن الجزائر أصبحت منذ 15 يوما ضمن الخلية الزرقاء لمنظمة الأمم المتحدة بموجب بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ” الفاو” والتي تضم بلدان أوروبا وأقوى دول العالم في توفير الغذاء لمواطنيها.
وتابع قائلا:” إذا كانت الأمم المتحدة، عبر “الفاو”، قد صنفت الجزائر ضمن الخلية الزرقاء كبلد وحيد في إفريقيا والعالم العربي الذي يضمن تأمين الغذاء، يمكن القول أن الوفرة موجودة والأمن الغذائي تم تحقيقه”.
وتطرق الوزير الى بعض الشعب التي عرفت قفزة نوعية في الإنتاج على غرار الحبوب والتمور والزيتون، حيث كشف عن تسجيل متوسط إنتاج للحبوب يبلغ 3ر52 مليون قنطار خلال المواسم الثلاثة السابقة، علما أن القطاع يستهدف بلوغ إنتاج بكمية تناهز 74 مليون قنطار و تعزيز قدرات التجميع لتبلغ 32 مليون قنطار.
وحققت شعبة الزيتون نتائج مشجعة، وفق السيد حمداني، بعد زيادة المساحات المزروعة ب440 ألف هكتار، حيث حققت انتاج 8ر10 مليون قنطار من الزيتون في 2020.
وعرف إنتاج التمور انتعاشا ليحقق 8ر11 مليون قنطار خلال 2021 ، ما جعله يساهم في الانعاش الاقتصاد الفلاحي و يمثل 14 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الكلي.
وبخصوص شعبة الحليب، تم تسطير ورقة طريق لتطوير الشعبة وتعزيز الاستثمار للمؤسسات المنتجة وإنتاج الأعلاف من خلال تشجيع المستثمرات الفلاحية المتخصصة في إنتاج حليب الأبقار وإنتاج الحليب الخام والرفع من الكميات المجمعة.
ويتم ذلك من خلال السعي لتجسيد 250 مليون لتر من الحليب المجمع سنويا للفترة بين 2020 و2024 قصد تقليص الاستيراد.
كما أكد الوزير تشجيع القطاع لمجمعي الحليب لإنشاء تعاونيات ووضع برنامج لتطوير إنتاج الأعلاف محليا والعمل على رفع عدد رؤوس القطيع الموجه لإنتاج الحليب من 8 آلاف سنة 2020 إلى 20 ألف آفاق 2024 من خلال الاستثمار المهيكل في المناطق الصحراوية.
وحسب الوزير، يرمي القطاع إلى تعزيز صادرات مختلف المواد الفلاحية، حيث تم على سبيل المثال تصدير خلال 2021 أزيد من 70 ألف طن بقيمة 73 مليون دولار من التمور وتصدير 6 الاف طن من البصل بقيمة 24ر1 مليون دولار
elfillahanews.net 28.10.2021