انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي العديد من الدعوات لمشاركة المواطنين في غرس 10 ملايين شجرة في الجزائر، والتي ستعود بالفائدة على المواطن وعلى البلاد.
وكانت صفحة “زراعة وتقنيات حديثة” قد أطلقت الحملة شهر نوفمبر الماضي، بسبب المخاطر البيئية والمناخية والاجتماعية أيضا التي تهدّد الجزائر، غير أن الحملة بدأت تلقى صدى بعد أن روّجت لها صفحات كبيرة عبر فيسبوك.
ووفق ما جاء في الصفحة ذاتها، فإن غرس أشجار الخروب، ليس للرفاهية أو لأغراض بيئية تزيينية فقط، إنما هي مشروع اقتصادي متكامل، يوفر مصدر رزق في أكثر المناطق عزلة وفقرا.
وأكد المصدر ذاته، أن هذا المشروع قد يعوض برامج التضامن في إطعام وإسكان الفقراء.
وبالحديث عن سبب اختيار شجرة الخروب خصيصا، أوضح المصدر نفسه، أن اختيارها يرجع إلى قدرتها العالية على تحمّل الجفاف والإنتاج في أراضٍ هامشية، وحتى بأرصفة الطرق الريفية والجبلية.
ودعت الصفحة ذاتها، أصحاب رؤوس الأموال والجمعيات التطوعية، والبلديات، ومحبي الرياضة الجبلية، وكذا المسؤولين ومديريات الغابات، إلى المشاركة في المشروع لتحقيق الهدف.
وطالبت الصفحة، السلطات، بتحديد مناطق الغرس ورعاية الأشجار وحمايتهما منى الإتلاف.