للجزائريين الذين يظنون أن الفرانسيس نجحوا في خطتهم الخبيثة بتنصير سكان منطقة القبائل، أقول: هذا الفيديو الرائع للدكتور محمد دومير يوضح فيه، ممّا لا يترك مجال لأدنى شك أن فرنسا فشلت فشلا ذريعا في مخططها الخبيث في محوِ شخصية الانسان الجزائري
لو كنّا في القرن 21 مثلا ، حيث عمت ثقافة التمييع و الانحطاط الأخلاقي، ربما كانوا سينجحون و لكن في ذلك الوقت من القرن 19 و الجزائريّون قريبوا عهد بمجد وسطوة أباءهم في تركيع الصليبيين في أعالي البحار، و ليس دفاعل و ذوْدا على حياط وطنهم فقط ، بل كانت سفنهم تصل أراضي أوروبا النجسة
و ما نراه اليوم من مسرحيّات يقوم بها بعض المنحرفين في منطقة القبائل ( شباب منحرف مدفع له ثمن خزعبلاته) ما هو الا مخطط بديل للفرانسيس يحاولون من وراءه تكريه الجزائريين من سكان هذه المنطقة (كل المنطقة) و هذا بغية بث الفتنة بين ابناء الشعب الواحد
لأنه حين يفعلها أناس من قسنطينة مثل السارق الشاف عماد القطن بكندا أو السكّير إلياس رحماني، مجهول الأب، لا يقول الشعب الجزائري أن جماعة قسنطينة الخونة، كلا ، و هذا طبيعي لأن ما دخل 2 ملايين نسمة في ما اقترفه شخصان
و زيطوط الأغواطي و ما يفعله يوميا من خيانات بالجملة لا يعني أن ناس الأغواط خونة ، ابدا.
و لكن إن قام شاذ من منطقة القبائل بشيئ من هذا القبيل،و قد حدث و لا أحد يستطيع أن ينفي، تقم الدنيا و لا تجد من يُقعدها، لولا حكمة الرجال من تلك المنطقة و من باقي الجزائر (كما أفعل أنا الآن) … فيا حكماء الجزائر و خاصة من منطقة القبائ، هُبوا لإنقاذ وطنكم و لا يكون اجتهادك رد فعل فحسب بل خذوا بزمام المبادرة و استبقوا الاحداث
و انا هنا لا أبرِّئ الأفراد من منطقة ما، الذين خانوا بلدهم فهم خونة حتما … غير إني لا أتّهِم المنطقة كلها بما فعل سفهاءٌ من ابنائها
و سينجح العدو يوما ما إن لم يأخذ الجزائريّون حذرهم و يبادرون في اتخاذ خطوات جديّة في حلحلة هذه الاشكالية … حيث يتوجب علينا ، سلطات، مجتمع مدني و شعب أن نتحدث في الموضوع بلا خجل و لا خوف … القضية قضية وطن ، فعلينا أن نجعل من هذا الخلاف الفكري، قضية وطنية فنمدّها بكافة الأدوات ماديّة كانت أو بشرية من مفكرين و علماء اجتماع و … هذا هو الطبيعي و ليس دفن الرأس في الرمل مثل ما دئِبنا على فعله منذ الاستقلال
نشكر الدكتور محمد دومير لالتفاته لهذا الموضوع الشائك