كان الاستعمار الفرنسي من أكثر الاستعمارات فسوة، و هذا راجع للاستكبار و العنجهية التي يتّسم بها جنيرالاته الذين يُظهرون التقدم و الرُّقَي و هم في حقيقة الأمر لا يختلفون عن أجدادهم الذين غزوا جزءً من العالم الجديد (امريكا) ، فعاثوا فيها فسادا ، حيث ابادوا سكانها الاصليين ثم جاؤوا بسكان افريقيا و استعبدوهم فعاملوهم بطريقة ، اقل ما يقال عليها انها حيوانية
فلِما يغيرون تقاليدهم البدائية مع الجزائريين يا ترى… “لا نغيّر ما قد نجح” في الماضي القريب
فتعاملوا مع الجزائريين و كأنهم حيوانات ، هذا أولا ثم لأنهم مسلمون… فهذا النوع من البشر و لا أقول انسانًا ، اقصد الفرانسيس لا ينسى كيف ظلمهم المسلمون بإعطائهم انوار العلم في الأندلس . نعم المساكين ظُلِموا برياضيات و طب المسلمين و الكمياء و الفيزياء. لم ينسوا ، فراحوا يشكرون المسلمين فأسكنوهم القصور (المغارات) و أهدوهم أفخر أنواع الطيب (الدخان السّام) … إليكم القصة مفصّلة و موثّقة يرويها الدكتور محمد دومير، مع كل التشويق الذي اعدتموه في سرده للتاريخ