لقد جُبِلَت الأنفس على حب التملك و الإمتلاك و هذا عند الصِغَر، فهناك من يشبّ و يكبُر على هذا الطبع المشين و طبعا هناك من يحيطاه والداه و المجتمع الذي ترعرع في كنفه بالرعاية فينجو … وأكثر ما يخافه الانسان الإمتلاكي هو أن يلتقي الانسان السوي الذي يرفض التسلط وهو قادر، فيستحيل الى عدوٍّ لدود للمتسلِّط
وهكذا يكون حال الشعوب أيضا، فالفرانسيس كانوا ولا يزالون يعيشون على أظهر المستضعفين في افريقيا و غيرها فأضفى ذلك على شخصيتهم نوع من كِبْر و استعلاء
فالجزائريّون، و لقرون متتالية، دافعوا على أرضهم و دفعوا الغزاة بعيدا، غير أنهم أُنهِكوا و خرّت قِواهم فاستغل ذلك الفرانسيس و استولوا على الجزائر الجريحة كالضباع الجائعة… غير أنهم لم يهنؤا بصيدهم ذاك … و غادروا الجزائر صاغرين و اشتهروا كونهم اشتركوا في اعظم ثورة في القرن العشرين و لكن في دور المهزوم
الدكتور محمد دومير يروي ملحمة من ملاحم الشعب الجزائري البطل و البسيط في آن واحد
https://www.youtube.com/c/MohammedDOUMIR