كم فرحت و أنا اكتشف أن الشركة الوطنية للنسيج “سونيتاكس” لم تمت بل اكثر من هذا ، هي عادت للابداع من جديد و بقوة ، كما عهدها جيل ثمانينيّات و تسعينيّات القرن الماضي
و كم كانت مفاجئتي أكبر حين رأيت الفنّان رابح أوراد (رابح م.ب.س* أو رابح الدون كيشوت) هو من جعلنا نكتشف هذا الخبر السّار … والله لا يوجد أكثر منه ملائمة لهكذا عمل، لأن من يُشهِّر لمنتوج وطني و في ميدان الألبسة حيث المنافسة الشديدة ، يجب أن تكون الوطنيّة ظاهرة على مُحيّاه، بل هو الوطنية نفسها و إلا من أين له بتلك الكلمات الأخّاذة في اشهاره ذاك: انه ألقى شعلة الوطنية في صدورنا حتى و إن كانت باقتناء المنتوج الجزائري عوَض المنتوج الغربي
لن يستطيع فعله إلا من “كلا كسورها”مثل خونا رابح و طوال شبابه و هو يغني لمواضيع غاية في الأهمية و على سبيل المثال لا الحصر: أغنية : في بالك
التي وصف فيها كيف يغري الإرهاب شبابنا للانخراط في صفوفه فعرّى فيها الارهابيين و و كشفهم بكلماته النارية
https://www.youtube.com/watch?v=LfjoMcdvVmk
تحية حارة من كل فريق جزائر هوب لفناننا الرائع رابح الدون كيشوت