قال المفكر الإسباني غيلام بورسالس إنّ الجزائر استعادت نفوذها كقوة متوسطية.
واعتبر بورسالس في مقال له على موقع “إل إندبندينتي”، أن اختار الجزائر لإيطاليا كشريك في مجال الطاقة بدل إسبانيا، بعد تغيّر موقف هذه الأخيرة إزاء الصحراء الغربية قوة.
وقال غيلام بورسالس إنّ استعادة الجزائر لنفوذها في حوض المتوسط أدّى إلى تغيير شريكها المفضّل في أوروبا، من مدريد إلى روما.
واضاف المتحدث ذاته قائلا:”كلّ هذا النفوذ النشط الذي كان من الممكن أن يكون لشبه الجزيرة اختفى بجرّة قلم. بعد لقاء بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي”.
واوضح المفكر ان أوروبا ستستمرّ في الحصول على الغاز، لكن الجزائر اختارت كيف ستقوم بذلك، ومع أي بلد.
وأشار الكاتب إلى تحذير الحكومة الجزائرية لنظيرتها في مدريد، من تزويد المغرب بالغاز الذي سترسله إلى إسبانيا. وذلك تحت طائلة غلق خط الأنابيب الذي يربط البلدين.
واختمم المفكر مقاله بالتأكيد أن الموقف الجزائري إزاء القضية الصحراوية في مجلس الأمن، له قيمة أكبر من الموقف المغربي من الإقليم ذاته.
aljazairalyoum.dz