مقاطع فيديو صُوِّرَتبين ثمانيات القرن الماضي و تسعينياته … شوفوا خاوتي فرحة الاطفال بألعابهم العتيقة … صحيح ان اغلب الصور أُلتُقِطت في قرية من قرى الجنوب، غير أن جُلّ تلك الألعاب مارسناها في المدن و حتى في العاصمة.
أنا الخمسيني العمر كنت في بداية الثمانينات في العاشرة حينها ، و لكم أن تتصوروا شعوري اليوم و انا اشاهد هذه التحفة الفنية خاصة لو أضفت لها قصصي العاطفية هههه كان الحب حينها ملائكيّا شفافا و طاهرا: أنْ ارى التي يهوى
قلبي لثواني معدودات و على بعد امتار كان يكفيني ليوم كامل و في الغد يدفعني الشوق لأن انتظر لساعات كي اراها لثواني اخرى … و إن وافق أنْ أرسلها اهلها كي تقتني شيئا من الدكان المجاور، او لدى الجارة، يعني ارْقُبها ل 5 دقائق كاملة!! دون كلام يا خاوتي والله
فتلك الليلة كنت أقضيها ساهرا حتى تنصحني النجوم، بالخلود للنوم، زعْما منها أنّ اليوم التالي سيكون افضل هههههههه
كانت هذه هي يومياتنا و نحن اطفالا صغار لم نراهق البلوغ بَعد… أما في ما يخص المدرسة كنا نجتهد اجتهادا غير طبيعي لان الاباء (المجاهدين أو حتى الناس البسطاء) كانوا صارمين معنا ، لعلمهم بما عاشوه من قهر إبان الاستعمار، حيث علموا جيدا ما قد يفعل الجهل بصاحبه … إذ لم تُتح لهم فُرص التعلُّم التي
كنا نحن، ابناؤهم، ننعم بها
حافظوا خاوتي على أطفالكم و دعوهم يعيشوا طفولتهم ، فهم رجال الغد و قادته
حمدًا لك يا الله على كل هذه النِّعم