كم كانت كثيرة رواسب الاستعمار الفرنسي و مخلفاته السيئة في الجزائر ، هو استدمار بأتم معنى الكلمة … لم يترك شيئا اتى عليه الا و خربّه؛ و أول ضحاياه كانت الهوية الجزائرية هي الأعظم تضررا، فلم يُبقِ على لغة و لا دين، و شجع الدنائة و الرذيلة و لولا ارث الشعب الجزائري الغني بالفضيلة و الشهامة لأصبحت الجزائر اليوم تعيش على الخساسة و الاخلاق الدنيئة مثل جارتها الغربية : مملكة مراكش
قبل أن ينزل بنا بلاء الاستعمار كان المولود الجزائري يلقب على أبيه و جده (اسم ثلاثي) على عادة العرب و البربر القدامى، مثلا : علي بن محمد بن ابراهيم… فجاء الفرانسيس و ألغوا هذا النمط و راحوا يعطوا ما بدى لهم من القاب ، لم ينجُ من ترّاهتهم الى القبائل و العروش ذوي الانساب المتجذرة في التاريخ