ذكرى مظاهرات 11ديسمبر1960
الذكرى الستون يا أحفاذ الشهداء
لم يكن اسلافنا ينعمون بعد بما ننعم به نحن اليوم … سوف أتغاضى عن
”chauffage central”
و لن نذكر الكهرباء و ما يرتبط بها من تلفاز و ساتليت و انترنت و ادوات كهرومنزلية
و لننس قليلا السيارات الفاخرة و غير الفاخرة لانه اغنى الجزائريين كان لديه ارخس سيارة يمتلكها الكولون الفرنسي
لقد خرجوا حينها بصدور عارية لكنها حية رحبة ٍ
خرجوا و أيديهم خالية من أي سلاح لكنها مليئة بالسخاء و إن لم يكونوا ليمتلكوا شيء ذي قيمة
خرجوا و أعينهم توشي بما في قلوبهم من عزة وكرامة، فخورين بما قدمّوه كقربان كي يحيوا أعزاء فوق تلك الارض التي أورثهم إيّاها ربهم جل و علا
خرجوا منتفضين ضد الطغيان و الاستبداد ، فأردو عدوهم أرضا و هم يعلمون ان هذا الأخير سوف لن يقوم لجبن جُبِلت عليه نفسه
خرجوا ….ا
و خرجوا ….ا
أقول إنها الذكرى الستون كي يعي الأحفاذ منجز الأجداد و يتخذ من ما ينعم به اليوم من الرفاه وسيلة ، و لو لقلته مقارنة مع المستعمر القديم-الجديد،و ليس غاية و لو استكثر منه . فهاهي بعض دول الخليج لها من الرفاه ما لها و لا تملك 1/1000 من ما يملكه الشعب الجزائري: العزة و الكرامة … قد أفلح المؤمن الذي ادخر من صحته لمرضه و من رفاه اليوم لفاقة الغد … ستون سنة شاهدة على صمودنا فالجزائري لم يتغير قيد أُنمُلة في دفاعه عن القضايةالانسانية العادلة … هذا هو منجز ال60 عاما… فلا تتركن مسلوبوا الكرامة (الديمخراطييون) يغروك ايها الجزائري الأبي بمقولتهم القديمة: 60 سنة و لم تتقدموا و تزدهروا بعد ؟؟؟
الجواب : 60 سنة ونحن صامدون و سنبقى … و نترك التقدم لهم كي يروننا ما فعلوا بتقدم و ازدهار زادهم ذلة و انكسارا أمام عدو الأمس الذي لا يزال يذيقهم تجبرا و اسكبارا…ا
أما تخلفنا، فنحن راضون به ما دام ركوعنا لله وحده فهو مولانا و سنلجأ لكهف أصحاب الكهف و نقول ما قالوه: إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
2 comments
تلك المظاهرات من أهم محطات تاريخ الجزائر التي تستحق كل الاهتمام والتقدير و التي تم بفضلها اختراق صمت الأمم المتحدة
لقد خرجوا!
شكرا جزيلا على المقال!
نعم لقد خرجوا
جميييييل ما قلتيه سيدتي
شكرا Chrysalide