تسائل الصحفي المحترم قادة بن عمار و قال : من يريد رأس بلماضي ؟؟
الجواب في منظوري هو : من يريد الاطاحة بوزير السعادة هو في الحقيقة يريد منع السعادة من ان تلقى طريقها الى تلك القلوب اليائسة، قلوب الشباب الجزائري؛ حيث كان شرذمة من شياطين الانس قد عملوا لمدة طويلة على ، على الاقل 10 سنوات ، لتمهيد طريق ربيعهم العربي حتى يأتي على اخضر الجزائر ويابسها…
وكان من بين ما خططوا له هو زرع اليأس في قلوب الشباب الجزائري.
فاصطفى ربنا جلّ و علا السيد جمال بلماضي ليضرب بمرادهم عرض الحائط … و استطاع بتوفيق من الله ان ينجح رغم ظروف الجزائر الصعبة حينها؛ حيث كان ضرب من الخيال ان يتوقع أحدنا ان تفوز الجزائر و تُتوّج بكأس امم افريقيا و في مصر يا خاوتي …كان هذا في 19/07/2019، و لكن جزائر بلماضي فازت و تُوِّجت رغم مكر الماكرين.
“و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ” صدق الله مولانا العليّ العظيم.
و جاء بلماضي فأفسد على الشياطين عرسها و شقّ حراك المتحركين و زادهم جرعة من “سُمِّه ” المبارك حيث استمرّ في سلسلة اللا هزائم حتى بلغ الصف الثاني عالميّا بعد ايطاليا … ففاق صنيعه ان يكون مجرد لعبة كرة قدم بل صار قضية وطنية
فمال الشباب و غير الشباب الى الملحمة التي يريد تسطيرها ابن الجزائر البّار بلماضي، فقبلوا التحدّي و المضيّ قُدُما لتمكين بلهم الجزائر من تحقيق شيئا من الامجاد.
كأن بلماضي ايقض في صدور الجزائريين، شبابا، كهولا و شيوخا ؛ رجالا و نساء … ناهيك عن الصبيان و البنات، شعلة الامل و اصبح الكل يهتف 1.2.3 فيفا لالجري …
الكل تذكر أن الجزائر بلده و يجب ان يكون بلده هو الأول ، حتى ولو في كرة القدم ماعليش، شعبنا الابي حفيد الشهداء و جيشه سليل جيش التحرير… الكل يتذكر
و رغم “اخفاق” بلماضي لمرتين على التوالي : الخروج المبكّر من كأس افريقيا الكامرون و الاقصاء من الذهاب لكأس العالم ، ضف الى ذالك الحملات المطبِّلة لهذا الاخفاق من اعلام محلي مُرتزق و مكائد المخزن لتشويه صورة بلماضي ،حتى يرحل، الا أن الشعب الجزائري لم ينسَ من بعث في صدره الامل، و صدقوني لن ينسى و سيدفع عنه مكر الشياطين الى آخر رمق… كيف لا و هو من لعب قرابة 50 مقابلة مع الفريق الوطني كمدرب، فاز في 40 و تعادل 5 مرات و خسر 5 اخرى
و في الأخير تبقى مشيئة الله و نحن راضون بقضاء الله و قدره .
![]()