بعد أن وجّه رسالة مفتوحة للرئيس الفرنسي، “متخطِّيا كل الأعراف الدبلوماسية “، يلومه فيها على تدخله في الأوضاع الداخلية الجزائرية، رجع كريم طابو، “المعارض السياسي الشرس” الى الواجهة و هذه المرة ليس ليُوَبِّخ الأطراف الخارجية، كالاتحاد الأوربي مثلا على تدخلاته السافرة، و لكن ليعلق على الأوضع الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة عامة و بلده الجزائر خاصة.
غير أن مناضلنا الشرس لم يفُه بكلمة واحدة على ما يحصل في جوار بلده الجزائر، غير آبِهٍ بما قد يلاقيه شعبه من مخاطر تواجد العدو الصهيوني على حدود الجزائر الغربية المغلقة أصلا منذ 26 سنة و هذا لما كابدناه من الجار العربي المسلم “الشقيق” و هذا منذ استقلالنا، أي قبل أن يلِد كريم طابو على أرض الجزائر الطاهرة و يتنفس هوائها الغير ملوّث بأنفاس الفرنسيين الذين استعبدوا أجداده و اضطهودهم شرّ اضطهاد…
لم يكن المستعمر الفرنسي يفرق بين عربي و بربي يا كريم يا طابو ، انت الذي تتبجح مستعملا لغته و أنت تخاطب شعبك الذي يتكلم الجزائرية، اللغة التي من أجل أن نتكلمها بكل لهجاتها و بكل حرية، دفعنا ملايين الشهداء.
لن يفخر بانتمائك لبلد ملايين الشهداء ابناءه البررة ، الذين حفظوا عهد أجدادهم إذ أقسموا بربهم واضعين دماءهم قربانا لقسمهم، أنْ قالوا لها جادّين غير آبهين بتبعات أيمانهم الغليظة:
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
و طويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا إن ذا يوم الحساب
فاستعدي وخذي منا الجواب
ان في ثورتنا فصل الخطاب
و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
مابلك لم تشهد يا كريم يا طابو و قد شهِد العدو رغم أنفه إذ أخرجوه أجدادك و أجدادنا صاغِرا وطردوه شر طردة…
ألم ترى حولك في منطقة القبائل، مهد الرجولة و الأنفة و الشهامة، أن كل جماد من حجر أو شجر ناهيك عن الأحياء من الرجال و النساء ، كلهم قد شهِد بمجد ملحة القرن العشرين … و كيف لعاقل أن لا يفتخر بهكذا رصيد تاريخي مجيد.
السفيه وحده من يفخر بسقاطاته من الرذيلة أو ما شابه و يتنكر لما هو فضيلة من صدق و اخلاص.
اليوتيوبر الجزائري الوطني الأبي الأخ رافع كان محقا أنْ وصفك كونك لست جديرا بما يمتلكه الشعب الجزائري الذي يدين بالاسلام و يتكلم الجزائرية رغم تمكنه من لغة العدو… لم تكن يوما جديرا بإرثنا التاريخي و خير دليل أن المرحوم آيت أحمد طردك من حزبه المعارض حقا، فذهبت كي تؤسس لحزب مواليا لكل شيء يعادي الجزائر.
Par MRC
4 comments
Karim Tabou répondant sur une question concernant le Sahara Occidental nous apprends, sans ciller des yeux, comment les généraux algériens ont réussi l’exploit incroyable de fermer l’espace aérien européen en réveillant un volcan en Islande !
طابو و معه و من والاه ، سوف يسجلهم التاريخ في خانة اللذين لم يقفوا دفاعا عن أوطانهم ولو بكلمة تجاه حملة شرسة من الأعداء اللذين إتحدوا في وقت واحد و على كلمة رجل واحد للنيل من الجزائر و المكيدة لها، طابو سكت عن الدفاع و لكن تمادى في إتهام بلده و تلطيخ صورتها ، ولم يستطع أن يترك معتركه ( السياسي) إلى حين صد الهجمات المتتالية من الأعداء على البلد ، بل وضفها بكل أنانية لمصالحه لعله يخرج من عنق الزجاجة . تبا لكل شيطان أخرس سجله التاريخ .هذا ومن معه و من والاه لا تؤتمن عندهم الجزائر.
Ouiiiiiiiiiii Rafaa m’a tué avec ce passage de tabbou Mdrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr
Toufan هذو المنافقين و هم اخطر من الاعداء لان الاعداء نعرفهم و بني جلدتنا بيننا مستترين