160
كريم غازي اللاعب “الكبير” الذي خاطب الجزائريين على المباشر بانه انسان vip ، يجب ان تخصص له tribune وحدو، فهو لاعب ذو ماضي كبير حصل على عدة ألقاب منها لقب دورتين لمابين الأحياء ، ودورة رمضانية في ملعب “six” حصل فيها على احسن قاطع للأرجل، ومازال يحتفظ بعدة أرقام منها رقم موبيليس و جيزي، مر مرور الكرام بالفريق الوطني في زمن الارهاب عندما كان الفريق الوطني خارج اهتمامات الجزائرين، و بعدما اعتزل اللعب ، لم يذهب ليتكون كمدرب ويحافظ على شغفه باللعبة التي من المفروض أنه أحبها، بل فضل أن يرتدي الكوستيم والكرڤاط ليعمل يعمل كمحلل بقنوات الخرطي قائلا للجميع على طريقة بن شيخينيو : أنا برك اللي نعرف البالون ، وخرو مالطريق، انا vip ولاأجلس مع “الغاشي” يجب أن تخصصوا لي مدرج vip!
الماجيك بوقرة ، أحد أبناء الجزائر البررة، دافع عن ألوانها في دورتين من كأس العالم وفي عدة دورات من نهائيات كأس افريقيا، تحصل على عدة ألقاب في اسكتلندا، لعب رابطة الأبطال عدة سنوات ، عندما علق الحذاء كلاعب ، لم يرتدي كوستيم وكرفاط كيما les bras cassés ويلتحق بقناة الهفاف بجانب بولحناك . الجزائري المجيك بوقرة، ذهب ليتعلم على أيدي كبار اللعبة في التدريب تحصل على شهادة التدريب “أ” svp التابعة للإتحاد الآسيوي لكرة القدم. ساعات طويلة جدا من التدريب النظري والتطبيقي والكثير من ساعات العمل المضنية والامتحانات والدروس النظرية والتطبيقية ، لينال الشهادة التي تسمح له بِتدريب المنتخبات،
معترف بها في أوروبا، بِتنسيق بين اتحادَي الكرة في آسيا والقارة العجوز!
كريم مطمور كذلك حذا حذو الماجيك ذهب ليتعلم وتحصل على أعلى شهادات التدريب، لكن من أين يالخاوة؟ من ألاتحادية الألمانية svp وحصل على على شهادة uefa أ ايضا مثل الماجيك، وكان يشتغل منصبا ممتازا ككشاف للمواهب في بيارن ليڤركوسن وصدقوني لايمنح هذا المنصب لمن هب ودب في المانيا. جاء ليتعلم بجانب الماجيك !.
الماجيك أفرحنا ذات يوم من ديسمبر 2021 بكأس العرب، بالنتيجة والأداء واليوم سيفرحنا انشاء الله يوم السبت بإهداء الجزائر لقب آخر “الشان” للاعبين المحليين الذي هو في رايي أروع من الكان نفسها لأنه لقب يعطي قيمة للاعب المحلي كما أنه سيجري في أروع نسخة في تاريخ الشان في أروع بلد في العالم. حتى وان لم يفز باللقب فلقد أدى مشوارا رائعا بلاعبين محليين لايتدربون أصلا!!
أمثال غازي و بن شيخينيو لايقدمون شيئا للجزائر ، الا الكلام والخرطي. أما أمثال الماجيك و بلماضي فيعطون للعلم قيمة ويهدون الجزائر ألقابا.